مردوخ يشتري «سكاي».. ومخاوف من سيطرته على الإعلام الإنجليزي

اتفقت شركة «فوكس» المملوكة لرجل الإعلام الشهير روبرت مردوخ على شراء شركة «سكاي» مقابل نحو 15 مليار دولار أميركي.

ومن المقرر وفق الصفقة أن تستحوذ «فوكس» على 61% من أسهم «سكاي»، التي سيحصل أصحاب الأسهم فيها على 11.15 دولار تقريبًا للسهم الواحد.

ورغم أن وزيرة الثقافة البريطانية، كارين برادلي، أمامها عشرة أيام لاتخاذ قرار يحدد ما إذا كانت الصفقة تنطوي على مخاوف تتعلق بالمصلحة العامة أم لا، فإن المخاوف تتزايد من سيطرة مردوخ على الإعلام الإنجليزي، وهو الذي يملك جريدتي «صن» و«التايمز».

وتملك الوزيرة حق الطلب من مؤسسة الرقابة الإعلامية «أوفكوم»، كي تجري تحقيقًا يهدف إلى تقييم الصفقة، بحسب الموقع العربي لشبكة «بي بي سي».

وتحوم شكوك حول الصفقة، إذ يشكك عدد من أصحاب أسهم شركة «سكاي»، من بينهم مؤسسة ستاندارد لايف الاستثمارية ومؤسسة جوبيتار لإدارة الأصول، في استقلالية المديرين غير التنفيذيين وقدرتهم في الحصول على سعر أعلى منذ الإعلان عن الصفقة، الجمعة الماضي.

«فوكس» تخطط كذلك لشراء حصة الأسهم المتبقية في «سكاي» من خلال جدول زمني، وستسعي لدعم 75% من المساهمين المستقلين فيها لإتمام الصفقة. ويبلغ عدد عملاء «سكاي» 22 مليون عميل في بريطانيا وأيرلندا وإيطاليا وألمانيا وأستراليا. وفي حالة إتمام الصفقة سيكون جيمس، نجل روبرت موردوخ، رئيسًا لسكاي ومديرًا تنفيذيًا لـ«فوكس».