أوباما يعطل صفقة ألمانية صينية بحجة «تهديد الأمن القومي»

عارضت واشنطن صفقة شراء شركة «غراند تشيب انفستمنت» الصينية لمجموعة «إيكسترون» الصناعية الألمانية، بحجة أن الصفقة «تنطوي على تهديدات للأمن القومي» بحسب بيان لوزارة الخزانة.

وذكرت «فرانس برس» أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أصدر مرسومًا بمنع شراء الفرع الأميركي في إيكسترون المنتجة لمكونات خاصة بسوق أشباه الموصلات «يمكن استخدامها في تطبيقات عسكرية»، مشيرة إلى أن هذا المرسوم يبطل الصفقة برمتها.

ودعا مرسوم أوباما إلى «اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتخلي عن صفقة شراء الفرع الأميركي لإيكسترون في غضون 30 يومًا»، فيما نوهت وزارة الخزانة الأميركية إلى أن البيت الأبيض يملك حق الاعتراض على صفقة شراء لصالح شركة أجنبية عند توافر إثبات موثوق على أن الاستحواذ من قبل جهة أجنبية يهدد الأمن القومي.

الصين ترى أن موقف أوباما «تدخل سياسي بلا مبرر وبتأويلات مفرطة»

ورفضت الخارجية الصينية الموقف الأميركي، معتبرةً أنه «تدخل سياسي بلا مبرر وبتأويلات مفرطة». وقال المتحدث باسم الدبلوماسية الصينية غنغ شوانغ الجمعة: «هذا الاستحواذ صفقة تجارية عادية جدًا. وبما أنها معتادة فيجب أن تتم بحسب المبادئ العادية وقانون السوق».

كانت الحكومة الألمانية علقت في نهاية أكتوبر الماضي الضوء الأخضر الذي منحته سابقًا لهذه الصفقة بقيمة 670 مليون يورو، بعد تلقيها معلومات من الحكومة الأميركية مفادها أن المسألة ستؤدي إلى نقل تكنولوجيات حساسة إلى الصين.

ويتوقع أن تبلغ الاستثمارات الصينية في ألمانيا قيمة قياسية، بعدما سجلت 3.4 مليارات يورو في النصف الأول من العام الجاري.

المزيد من بوابة الوسط