آلاف المحتجين في بروكسل ضد اتفاقات التبادل الحر عبر «الأطلسي»

تظاهر الآلاف، الثلاثاء، في بروكسل قرب مقر المؤسسات الأوروبية، تنديدًا باتفاق التبادل الحر عبر الأطلسي الذي يتفاوض الاتحاد الأوروبي عليه مع الولايات المتحدة، واتفاق مشابه له قد يوقَّع مع كندا.

وبعد ثلاثة أيام على التظاهرات الكبرى المناهضة لمفاوضات «شراكة التجارة والاستثمار عبر الأطلسي» التي جمعت بين 163 ألفًا و320 ألف شخص في سبع مدن ألمانية السبت، تجمع المتظاهرون في بروكسل للاتجاه إلى مقر المفوضية الأوروبية ومجلس الاتحاد الأوروبي تلبية لدعوة ائتلاف واسع شمل منظمات وأحزابًا يسارية ونقابات، بحسب «فرانس برس».

وهتف المتظاهرون رفضًا للاتفاقين، ورفعوا لافتات كتب على إحداها «من أجل الديمقراطية والخدمات العامة والاجتماعية: أوقفوا اتفاقية الشراكة عبر الأطلسي».

وصرح المزارع ستيفان دولوني بالقول: «من المؤكد أننا سنكون الخاسرين الكبار. فهذا (الاتفاق) سيخرب السوق الزراعية بالكامل». لكن المفوضة الأوروبية للتجارة، سيسيليا مالمستروم، دافعت عن الاتفاق الثلاثاء عبر إذاعة «آر تي بي إف» البلجيكية، وقالت: «إن اتفاقي تافتا وسيتا سيسهلان تصدير منتجات الشركات الصغيرة والمتوسطة، على الأقل بالنسبة إلى كندا، حيث تم التوصل إلى اتفاق. إنه رد على الأزمة الاقتصادية».