اليوان الصيني يتراجع لأدنى مستوى له في ست سنوات

واصل اليوان الصيني تراجعه، بعد عام كامل من قرار الصين تخفيض عملتها بشكل كبير، بداعي أنه يهدف إلى دعم المصدرين وأنها مجرد طريقة جديدة للحساب تعتمد على تقلبات سوق الصرف.

ولم يتوقف تراجع العملة الصينية منذ ذلك الحين حتى أنها أغلقت الأربعاء على 6.6430 يوان للدولار مقتربة من أدنى سعر مسجل منذ ست سنوات، في حين تراجع سعر الصرف المرجعي لبنك الصين بنسبة 9% على مدى سنة.

ويقول المحلل لدى «سوسيتيه جنرال» وي ياو: «بات الأمر المتبع منذ عدة أشهر أن يتم خفض اليوان بشكل تدريجي لا يحدث تقلبات في سوق الصرف ولا يؤرق المستثمرين».

ونقلت «فرانس برس» عن خبراء مكتب «كابيتال إيكونوميكس»، أنه بالإضافة إلى حجم التخفيض في صيف 2015 فإن «عدم ثقة الأسواق إزاء بنك الصين والتكتم على نواياه زادت من الضغوط على اليوان. وبعد سنة يبدو المستثمرون أقل توترًا إزاء تقلبات العملة الصينية».

وسعى بنك الصين إلى تحسين التواصل مع السوق بعد أن كان يكتفي بإصدار بيانات مقتضبة. وخرج حاكمه المتواري عادة، تشو شياو تشوان، عن صمته في فبراير ليؤكد أنه «لا يوجد أساس للخفض المستمر للعملة».

لكن البنك المركزي تدخل بكثافة في السوق لوقف تدهور اليوان والحد من هروب الرساميل الذي عززته خشية المستثمرين من انهيار قيمة أموالهم. وأنفق البنك المركزي منذ سنة 440 مليار دولار من احتياطاته لشراء اليوان لوقف تراجعه. وشددت بكين القيود على إخراج الرساميل.

وفي يناير، خفض بنك الصين سعر اليوان المرجعي خلال ثماني جلسات متتالية، مثيرًا توقعات بخفض أكبر للعملة قبل أن يرفعه مجددًا.

المزيد من بوابة الوسط