«المركزي الأميركي» يحذر من تداعيات خروج بريطانيا من أوروبا

حذرت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جانيت يلين من أن تصويت البريطانيين لصالح خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي يمكن أن يزعزع استقرار الأسواق المالية ويؤثر على النمو الاقتصادي.

وقالت يلين أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأميركي، أول من أمس، إن التصويت هو أحد أكبر المخاطر التي تواجه الاقتصاد الأميركي والعالمي، وفق وكالة «فرانس برس».

وأضافت أن «الاستفتاء المرتقب في المملكة المتحدة هو حدث يمكن أن يحول مشاعر المستثمرين»، مؤكدة أن «تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي يمكن أن تكون له تداعيات اقتصادية كبيرة».

واعتبرت يلين أن مخاطر الاستفتاء البريطاني هو أحد الأسباب التي دفعت الاحتياطي الفيدرالي إلى التحرك بحذر بشأن رفع معدلات الفائدة وتشديد السياسات النقدية الأميركية. وقالت إن التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي قد يمزق ما وصفته بـ«العلاقة المهمة للغاية» بين بريطانيا والقارة الأوروبية، و«قد يؤثر على أوروبا بأكملها».

وأضافت أن ذلك «سيؤذن بفترة من عدم الاستقرار يصعب التكهن بها» محذرة من حالة عدم الاستقرار في الأسواق المالية.

وتأتي تصريحات يلين لتضاف إلى تحذيرات مماثلة من صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي وغيرها من المؤسسات المالية الرائدة بشأن احتمال حدوث اضطرابات في الأسواق وتباطؤ نمو الاقتصاد البريطاني في حال قررت بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي.

ويدلي البريطانيون بعد غد الخميس بأصواتهم في استفتاء حول البقاء في الاتحاد الأوروبي أو الخروج منه، وتشير استطلاعات الرأي إلى نتائج متقاربة جدا.

المزيد من بوابة الوسط