«هيونداي» و«كيا» تنفيان اتفاقهما مع «آبل» على تطوير سيارات كهربائية

رجل يمر أمام شعار «هيونداي» في متجر تابع للمجموعة في سيول، 27 يناير 2011 (أ ف ب)

نفت مجموعة «هيونداي» الكورية الجنوبية لصناعة السيارات وشركة «كيا» التابعة لها، الإثنين، تقارير إخبارية عن إجراء محادثات مع شركة «آبل» بشأن مشروع مشترك لتصنيع سيارات ذاتية القيادة، ما أدى إلى تراجع أسهمها.

وجاء هذا الإعلان بعد حوالي شهر من إعلان قناة تلفزيونية اقتصادية كورية جنوبية أن الشركة المصنعة هواتف «آي فون» تواصلت مع «هيونداي» للبحث في شراكة محتملة لتطوير السيارات الكهربائية والبطاريات، مما أدى إلى ارتفاع أسهم الشركة المصنعة السيارات، وفق «فرانس برس».

وأشارت تقارير الأسبوع الماضي إلى أن هذه الشراكة قد تفضي إلى إنتاج سيارات في ولاية جورجيا الأميركية.

لكن «هيونداي» و«كيا» أعلنتا، الإثنين، أنهما «لا تناقشان تطوير السيارات الكهربائية المستقلة مع آبل».

وتراجعت أسهم «كيا» بنسبة 14,98 في المئة عند الإغلاق في سيول الإثنين، بينما هبطت أسهم «هيونداي» بنسبة 6,21 في المئة.

وأشارت الشركتان الكوريتان الجنوبيتان إلى أنهما تحدثتا مع العديد من الشركات حول مثل هذه المشاريع، لكن لم يُتخذ أي قرار في هذا الإطار.

وقالت «هيونداي» إن تلك المحادثات كانت في «مراحلها الأولى».

وطرحت الشركة، وهي أكبر شركة لصناعة السيارات في كوريا الجنوبية، بالفعل سيارات كهربائية بالكامل، بما فيها طرازا «إيونيك» و«كونا إلكتريك»، إذ تسعى للفوز بحصة من السوق المتنامية.

سيارات الأجرة الآلية
كما أن «آبل بروجكت تايتن» التابعة للمجموعة الأميركية تكرّس نشاطها لتقنية القيادة الذاتية، لكن الشركة معروفة بتكتمها الشديد على أعمالها.

ولم تعترف «آبل» أبدًا بإجراء محادثات مع «هيونداي»، على الرغم من تقارير إخبارية كثيرة تقول إنها كانت على وشك التوصل إلى صفقة.

وازداد اهتمام المستهلكين بالسيارات المراعية البيئة في السنوات الأخيرة، مع تولي «تيسلا» زمام المبادرة إلى حد كبير في هذا القطاع.

وتستثمر شركات التكنولوجيا الأخرى في هذه الصناعة أيضًا، بينها «أمازون» التي تستعد لإطلاق شاحنات توصيل كهربائية خاصة بها طلبتها من شركة «ريفيان» الناشئة.

كما افتتحت «وايمو»، وحدة السيارات المستقلة التابعة لمجموعة «ألفابت»، الشبكة الأم لمجموعة «غوغل»، في أواخر العام الماضي مشروع سيارات الأجرة الآلية للعامة في مدينة فينيكس الأميركية، لتصبح أول خدمة قيادة دون سائق متوافرة على نطاق واسع.