«موستانغ» تحتفل ببيع 10 ملايين سيارة

صورة تظهر سيارة فورد موستانغ قادها الممثل ستيف ماكوين في فيلم «بوليت» (1968) معروضة في واشنطن في 18 أبريل 2018 (أ ف ب)

تحتفل «فورد»، الأربعاء، بتجاوز عتبة العشرة ملايين سيارة «موستانغ» الشهيرة رمز الثقافة الأميركية، المجمّعة في مصنعها في ديترويت.

وستقام في مقر شركة فورد في ولاية ميشغن احتفالات لهذه السيارة، التي وردت في أفلام كثيرة وذكرت في أغان كثيرة عبر العالم كرمز ثقافي كبير للولايات المتحدة، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

وتأتي هذه الاحتفالات في وقت تعاني منه مبيعات موستانغ تراجعًا في الولايات المتحدة، ومن ارتفاع في الأسواق الاجنبية مثل الصين وألمانيا. واحتفالا ببلوغ هذه السيارة عتبة تاريخية، تعول مجموعة «فورد» على توق الأميركيين إلى الماضي.

وقال جون هيتمان المؤرخ المتخصص بالسيارات في جامعة دايتون في ولاية أوهايو: «لا يمكنني أن أفكر بأي سيارة أميركية اخرى تجسد بالطريقة الفضلى، علاقة الحب التي أٌقامها الأميركيون مع السيارات».

وعرض أول نموذج عن سيارة موستانغ في ربيع العام 1964 في نيويورك، بحضور صحفيين مكلفين تغطية أوساط السيارات. وكان بين الحضور الشاب بوب ميرليس، الذي بات مؤرخًا في هذا المجال. وهو استذكر الحدث قائًلا «تحمس الناس كثيرًا لهذه السيارة (..) كانت بمثابة سيارة الحرية. كانت تجسد الحرية».

وسبق لشركة «فورد» أن لعبت على وتر التوق إلى الماضي. ففي يناير الماضي عرضت نسخة محدودة من هذه السيارة سميت «موستانغ بوليت» تيمنا بالفيلم الشهير العائد للعام 1968 من بطولة ستيف ماكوين الذي كان يجوب شوارع سان فرانسيسكو في سيارة موستانغ.

وخلال احتفالات الأربعاء ستعرض فورد أول سيارة موستانغ بيعت، ولا يزال يملكها الشاري الأصلي. وقال ناطق باسم الشركة: «هدفنا أن نقدم نماذج من السنوات الأربع والخمسين كلها. إنها مناسبة كبيرة بالنسبة لنا».

وستسير هذه السيارات من مقر الشركة في ديربورن في ضاحية ديترويت وصولًا إلى مصنع فلات روك حيث تجمّع.

باعت «فورد» 81 ألف سيارة موستانغ العام 2017 في الولايات المتحدة أي 0,5 % فقط من سوق السيارات بحسب شركة «أوتوداتا» المتخصصة إلا أن السيارات تلقى رواجًا في الخارج. فمنذ بدأت فورد تصديرها العام 2015، أصبحت السيارة الرياضة الأكثر مبيعا في العالم.

المزيد من بوابة الوسط