استعدادًا للصيف.. نصائح تشغيل تكييف سيارتك

يعد تكييف الهواء من التجهيزات الأساسية في السيارات الحديثة، حيث إنه يتيح ضبط درجة الحرارة المناسبة صيفًا وشتاءً، ومن ثم الشعور بالراحة أثناء القيادة، كما أنه يساعد على إزالة بخار الماء المتكثف على زجاج السيارة، مما يكفل رؤية واضحة ويزيد من درجة الأمان، ومع ذلك لا يخلو تكييف الهواء من العيوب، على رأسها بالطبع زيادة استهلاك الوقود.

وفيما يأتي بعض النصائح المهمة لتشغيل التكييف:
قال كارستن غراف من نادي السيارات الألماني ADAC، إن وظيفة التكييف التدفئة وتبريد الهواء، بالإضافة إلى مزايا الراحة تقدم مزايا أخرى تتعلق بعوامل الأمان والسلامة، فدون أحدهما أو كليهما لن يتم إزالة الصقيع وبخار الماء من نوافذ السيارة، وهو ما لا يضمن رؤية واضحة في أثناء القيادة، ويتم التحكم في أنظمة التكييف البسيطة بشكل يدوي لضبط درجة التبريد بالسيارة، بينما تعمل الأنظمة الأوتوماتيكية عن طريق مستشعرات بمقصورة السيارة للتحكم في درجة الحرارة المضبوطة مسبقًا، والحفاظ عليها باستمرار.

وعلى الرغم من مزايا الراحة التي يوفرها تكييف الهواء، فإنه لا يخلو من العيوب، ويتمثل أهم هذه العيوب في زيادة استهلاك السيارة من الوقود، خاصة لدى أنظمة التكييف البسيطة، التي تعمل دائمًا على جعل درجات الحرارة في أدنى مستوياتها، ومن العوامل المؤثرة أيضًا، بجانب تقنية التبريد، حجم المقصورة الداخلية وجودة الزجاج واستخدامات السيارة.

وينصح بفتح جميع النوافذ قبل بدء السير والسماح بتهوية السيارة في الأيام الحارة، بالإضافة إلى ذلك ينبغي ألا يتم ضبط درجة الحرارة على درجات منخفضة بشدة، مشيرًا إلى أن درجة الحرارة المثالية لتكييف الهواء هي 22 درجة، ولا تحتاج أجهزة التكييف للصيانة بشكل عام، لكن ينبغي عدم إهمالها.

وينبغي فحص تكييف الهواء في فصل الربيع، ومن ثم التأكد من عمل بعض المكونات مثل الكمبريسور والمكثف والمبخر، بالإضافة إلى ذلك ينبغي استبدال فلتر حبوب اللقاح، وقد تشير الرائحة الكريهة بالمقصورة الداخلية إلى ضرورة تنظيف المبخر، وقد يشير ضعف كفاءة التبريد إلى انخفاض كمية مادة التبريد.

وينصح أصحاب السيارات الذين لا يستخدمون تكييف الهواء إلا في أوقات قليلة، بتشغيله مرة واحدة على الأقل كل شهر، وبذلك يبقى الزيت في الحركة، كما ينبغي إيقاف تكييف الهواء قبل نهاية الرحلة ببضع دقائق مع ترك مروحة الهواء؛ فهذا من شأنه تصريف الرطوبة المتبقية من النظام، التي قد تساعد على تكثف بخار ماء على الزجاج، وتؤدي إلى أضرار صحية بالإضافة إلى التسبب في ظهور رائحة العفن.
هذا المحتوى من تيربو العرب