التويد يطغى على تشكيلة «ديور» في عرض حضوري

من عرض «ديور» للهوت كوتور في باريس، 5 يوليو 2021 (أ ف ب)

لم تكتف دار الأزياء الفرنسية «ديور» بخياطة الملابس التي عرضتها حضوريًا في اليوم الأول من أسبوع الأزياء الراقية (هوت كوتور) في باريس، بعد مرحلة العروض الافتراضية بسبب الجائحة؛ بل أقامت العرض في صالة ذات جدران هي الأخرى مطرّزة بالكامل بأيدي حرفيين هنود.

وكانت «ديور» واحدة من دور الأزياء القليلة التي عاودت تنظيم العروض الحضورية هذا الموسم، ورأت مصممة التشكيلات النسائية لدى «ديور» الإيطالية ماريا غراتسيا كيوري في تصريح لوكالة «فرانس برس» أن العرض الحضوري «يتيح التعرف على التشكيلة بطريقة أكثر اكتمالا مما يتيحه فيلم فيديو».

وحضرت الممثلة الإيطالية مونيكا بيلوتشي والأميركية جيسيكا تشاستينن والمخرجة الفرنسية نيكول غارسيا وعارضة الأزياء البريطانية كارا ديليفين إلى متحف رودان للاطلاع على التشكيلة إلى جانب متفرجين آخرين وضعوا الكمامات.

وأُقيم العرض في جناح طرزت جدرانه بالكامل تبعًا لرسوم من الفنانة الفرنسية إيفا جوسبان، تشكل تحية لغرفة التطريز الهندي بقصر كولونا في روما.

وقالت إيفا جوسبان إن «اللوحات المطرزة تمثل شكلا غير معروف جيدًا من الحرف اليدوية.. لكنه يستهوي ماريا غراتسيا». وأضافت «لقد عرضت علي تصميم القاعة الحريرية» هذه.

وتولى تنفيذ المطرزات التي تبلغ مساحتها 350 مترًا مربعًا محترف شاناكيا في بومباي، حيث أنشأت مُصممة «ديور» مدرسة لتدريب النساء على هذه الحرفة التي تعتبر حكرًا على الرجال في الهند.

وطغى التويد على الإطلالة الكاملة ضمن التشكيلة، من الأحذية الطويلة إلى القبعات، مرورًا بالسترات وفساتين السهرة.

وبدت قبعة التويد المتوافقة مع الزي مستوحاة من تلك العائدة إلى ستينيات القرن العشرين، وهي غير أنثوية بل «رجولية جدا» ورياضية، بغية إضفاء القليل من الحيوية على المظهر، بعيدًا عن القبعات الكبيرة المزهرة التي كانت دار «ديور» تصممها في السابق.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط