البحر المتوسط يغمر مجموعة «ديور» في دبي

عارضة تقدم تصميمًا من دار كريستيان ديور في دبي 18 مارس 2019 (أ ف ب)

في خيمة في دبي تحيط بها نيران وعروض سيرك، قدّمت دار ديور، مساء الاثنين، مجموعة أزياء مؤلفة من 15 قطعة، استوحت تصاميمها من منطقة المتوسط ومن أرشيف الدار الشهيرة، وسعت من خلالها لأن تعكس صورة المرأة العصرية.

وبدت بصمات المصمّمة الإيطالية ماريا غراتسيا كيوري، أول امرأة تقود الدار الفرنسية العريقة، بتوجّهها النسويّ المعروفة به، واضحة على المجموعة المحدودة التي بنيت على أفكار روّج لها كريستيان ديور وأعيد تشكيلها لتتلاءم مع شخصية امرأة القرن الحالي. وشملت المجموعة تنانير ملوّنة وسترات ذهبية وأحذية من دون كعوب، حسب «فرانس برس».

وقالت كيوري لوكالة فرانس برس قبل العرض في دبي، وهو الأول في الإمارة الخليجية الثرية «في هذا العرض، ابتكرنا كبسولة صغيرة، هي بمثابة مجموعة محدودة مؤلّفة من 15 قطعة».

وأوضحت المصمّمة الإيطالية «في كل مرة ننتقل فيها إلى بلد، نستوحي (التصاميم) من المكان. (...) عندما تفكّر في دبي، ترى مكانًا يشبه البحر المتوسط كثيرًا، حيث تسطع الشمس، ولذا نقوم باستخدام ألوان أكثر وتقنيات وأشكال مختلفة».

وإلى جانب المجموعة المحدودة، أعادت ديور في دبي عرض مجموعة كيوري التي قدّمتها في أسبوع الموضة في باريس والمستوحاة من عروض السيرك.

وقالت كيوري إنّه في السيرك «النساء يثقن ببعضهن البعض، لأنه من المستحيل أن تقوم بهذا النوع من العروض إن لم تكن تثق بالآخر».

وتابعت «هناك عنصر في السيرك يصيبني دائما بالذهول، وهو المهرّج. فخلف قناع المهرّج، لا تعرف إن كان وجه امرأة أم وجه رجل. تعرف فقط أنه إنسان». وغُطّيت رؤوس العارضات لأن المصمّمة أرادت «أن يركّز الحاضرون على الملابس».

ويعرف عن كيوري دفاعها عن فكرة وجود رابطة نسوية عالمية. وقالت إنّها كلّما سافرت إلى بلد ترى أن «النساء يشبهن بعضهنّ» البعض.