إزالة أي إشارة إلى مايكل جاكسون بمجموعة «لوي فيوتون»

صورة من الأرشيف ملتقطة في 24 أبريل 2002 تظهر المغني الأميركي مايكل جاكسون خلال حفلة في مسرح أبولو الشهير في نيويورك (أ ف ب)

قررت دار «لوي فويتون» للأزياء سحب أي إشارة ألى مايكل جاكسون، الذي شكل الموضوع الرئيسي لمجموعتها في يناير، بسبب اتهامات متجددة لملك البوب بارتكابه انتهاكات جنسية في حق أطفال.

وقالت ماركة المنتجات الفاخرة في بيان وجهته إلى مجلة «وومنز وير ديلي» إنها لن تسوق أي سلعة «فيها إشارات مباشرة إلى مايكل جاكسون».

وكانت مجموعة الخريف والشتاء المقبلين للرجال من تصميم فيرجيل أبلو، مهداة للمغني الأميركي. وأتت بطاقة الدعوة إلى العرض على شكل قفاز مطرز ببلورات اشتهر به «ملك البوب».

وكان أبلو وهو أول مصمم أسود يعين مديرا فنيا لدار أزياء فرنسية فاخرة كتب مقالًا أشاد فيه مطولًا بالمغني قائلًا إنه «أيقونة طفولتي وحياتي كبالغ»، مضيفًا أنه صبي «شب في أحياء فقيرة في إنديانا وأصبح رمزا لوحدة العالم».

واتصلت «وكالة فرانس» برس بدار «فويتون»، التي لم ترسل البيان إلا إلى «وومنز وير ديلي»، التي تعبتر مرجعا في مجال الموضة وإلى صحيفة «ذي تلغراف» البريطانية.

وقال فيرجيل أبلو للمجلة «أدرك أن العرض بات يثير ردود فعل عاطفية على ضوء الفيلم الوثائقي. أنا أندد بأي شكل من أشكال الانتهاك والعنف التي تطال أطفالًا».

وعرض فيلم «ليفينغ نيفرلاند» الوثائقي مطلع مارس على شاشة «إتش بي أو» الأميركية. ويتهم رجلان في الفيلم الذي يمتد على أربع ساعات، مايكل جاكسون بارتكاب انتهاكات جنسية في حقهما عندما كانا قاصرين.

وأتت هذه الاتهامات بعد حوالى عقد على وفاة المغني من جرعة زائدة من مادة مخدرة. وقد دفعت محطات إذاعية في كندا وأستراليا ونيوزيلندا إلى التوقف عن بث أعمال مايكل جاكسون.

المزيد من بوابة الوسط