كل ما تريدي معرفته عن تقنية «الهايفو»

هل تعانين بعض أعراض الشيخوخة وترغبين في شد وجهك دون اللجوء إلى الجراحة وما يصاحبها من آلام؟ قد يكون الهايفو هو الحل الأمثل لهذه المشكلة.

لذلك نقدم إليك كل ما يجب معرفته عن الهايفو قبل الإقبال على تطبيقه تعرفي معنا وذلك وفقا لموقع «تجميل».

ماهي تقنية الهايفو وكيف تعمل
الهايفو هي عملية طبية عالية الدقة يتم فيها إرسال الموجات الفوق صوتية عن طريق ثلاثة أنواع من المجسات إلى ثلاثة أعماق مختلفة من الطبقات تحت سطح الجلد وذلك لتسخين هذه الطبقات العميقة عند درجة حرارة 60 درجة سيليزيوس في مدة نصف ثانية إلى ثانية واحدة.

وهو إجراء غير جراحي لشد الوجه والرقبة ويتميز بكونه إجراء سريع يعطي انطباعا فوريا وملحوظا ولا يحتاج لفترة نقاهة وهو مناسب لمن يعانون من بشرة مترهلة حول الفم أو العينين أو ثنيات في جلد الرقبة أو من يعانون من الخطوط الرفيعة والتجاعيد.

الفرق بين الهايفو والليزر والثيرماج
- الليزر يعتمد على الطاقة الضوئية, والتي لا يمكنها الوصول إلى طبقات الجلد العميقة في درجة حرارة مناسبة, وبالتالي يستخدم الليزر في علاج الطبقات السطحية للجلد.
- الثيرماج يتم فيه استخدام موجات راديوية لتسخين الأنسجة وتحفيز إنتاج الكولاجين والإلاستين, ويكون تأثير هذه الموجات من الخارج إلى الداخل.
- أما الهايفو فيعتمد على استخدام الموجات الفوق صوتية المكثفة, والتي تمتلك خصائص فريدة تسمح لها بتجاوز طبقة الجلد السطحية للوصول إلى الطبقات العميقة ليكون تأثيرها من الداخل إلى الخارج, ولا يضاهيها في ذلك أي جهاز غير جراحي آخر حيث يعد الإجراء الوحيد الذي تم اعتماده من قبل منظمة الغذاء والدواء «FDA» لاستخدامه في شد الوجه.

مميزات تقنية الهايفو
- استخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية ، مما يسمح برؤية طبقات الأنسجة المراد علاجها وبالتالى توجيه الطاقة مباشرة تجاهها والحصول على أفضل النتائج ، وتقام بجلسة علاج واحدة ، تظهر نتائجها مباشرة بعد الانتهاء من الجلسة التى تستغرق ما بين ٣٠ إلى ٤٥ دقيقة ، وتستمر النتائج فى التحسن على مدار ٣ – ٦ أشهر.
- الهايفو يستهدف الطبقات العميقة تحت الجلد، ورغم أنه لا يعطي نفس النتائج إلا أنه يعتبر بديل رائع للجراحة خاصة للأشخاص الذين لا يرغبون في الخضوع للعمليات الجراحية ، أو لمن لديهم ما يمنعهم من إجراء عملية جراحية.
- عدم وجود احتياطات معينة بعد الانتهاء من جلسة العلاج.
- ليس هناك فترة انقطاع ، حيث يمكنك العودة إلى العمل وممارسة أنشطتك الطبيعية مباشرة بعد الإجراء.
- شد الوجه يحدث طبيعياً ، عن طريق التأثير على الطبقات العميقة للجلد مما يحفز إنتاج الكولاجين والذي بدوره يقوم بشد الجلد وإعطائه نضارته.

المرشحين المحتملين لإجراء الهايفو
- العمر الأنسب فوق 30 سنة لمن لاحظ حدوث ارتخاء في جلد الوجه أو الرقبة, أو بعد الدايت في الأعمار الأقل.
- الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 إلى 50 سنة هم الأكثر لجوءاً إلى الهايفو.
- كذلك الأشخاص الذين قاموا بإجراء عملية جراحية فيما قبل ويودٌون الإبقاء على نتائج العملية أطول فترة ممكنة.
- المناطق التي يمكن علاجها باستخدام الهايفو (منطقة الحاجب, الفك السفلي, الثنيات الأنفية الشفوية, الوجه والرقبة).
- لا يستخدم هذا الإجراء في حالة وجود دهون كثيرة.

متى لا يمكنني إجراء الهايفو
- هناك بعض الحالات التي لا يمكن معها استخدام تقنية الهايفو, ولكن أغلبها حالات مؤقتة تحتاج لبعض الوقت فقط:
- إصابات وجروح الوجه المفتوحة.
- الدعامات المعدنية في الوجه والرقبة.
- خلال أسبوعين بعد حقن البوتوكس.
- الحوامل والأمهات التي تقوم بالرضاعة الطبيعية.
- تعاطي الأدوية المضادة للتجلط.
- أمراض نزف الدم.
 

كلمات مفتاحية