شركة ليبية تعيد تعريف الزي الوطني بروح عصرية

أقدمت شركة صناعة ملابس ليبية على خطوة مثيرة للاهتمام، وذلك بإطلاق مبادرة لإدماج الأزياء الشعبية التراثية الليبية بالموضة الحديثة، من خلال إنتاج تصميمات عصرية تحافظ على الهوية الوطنية لهذه الأزياء المعروفة والعريقة.

إذ تعاقدت شركة هيدار مع 3 من مصانع مصرية بقيمة 40 مليون جنيه، لإنتاج مجموعة متنوعة من الأزياء الشعبية والتراثية الليبية والعربية بشكل عصري، وهو ما يمثل إعادة التعريف للزي الشعبي، وفقا لبيان من المكتب الإعلامي للشركة. 

وتبدأ الشركة طرح باقة جديدة من التصميمات لمجموعة متنوعة من أزياء الرجال والشباب والأطفال كمرحلة أولى اعتمادًا على التراث الليبي، وتمتد بعدها لباقي التراث العربي وتتضمن الباقة الجديدة الفرملة (السديري المطرز) والفرملة البدعية، بجانب الكاط (البدلات المطرزة)، فضلًا عن الأثواب (القمصان) القصيرة والطويلة التي تختلف في شكلها عن الأثواب العربية العادية، إضافة إلى الجرد وهو قطعة كبيرة من القماش تلف الجسم معقودة عند الكتف وهي مجموعة تعكس تراث الشعب الليبي بالإضافة لمجموعة متنوعة من الأحذية والملابس الداخلية المصنعة من أجود الأقطان.

وقال سالم وناس الرئيس التنفيذي للشركة إن «حرصنا على إعادة تقديم تراثنا الوطني العربي بمفهوم عصري جاء انطلاقًا من إيماننا الشديد بأن التراث الشعبي لأي أمة يشكل وجدان وذاكرة الناس، ويجسد كل ما يتعلق بالهوية الوطنية، كما حرصنا على أن تكون إعادة التقديم والإحياء مضافًا إليها بعض الخطوط الحديثة في التصميمات، ليمثل ذلك رسالة إيجابية تجمع بين الأصالة والمعاصر، إضافة إلى تربية الأجيال الجديدة علي الاهتمام والفخر بالزي التراثي».

وأوضح أن المجموعات الجديدة هي عبارة عن تقديم الزي التراثي بخطوط موضة عصرية تناسب كل الأوقات والأعمال وجودة أكبر تتناسب مع ما يحلم به المواطن الليبي، مشيرًا إلى أن الشركة ستنظم في الفترة المقبلة عددًا من عروض الأزياء الخاصة بالزي الشعبي العربي، إضافة إلى افتتاح عدد من الفروع الجديدة في مصر، وتونس والجزائر، والسعودية، والإمارات العربية، خلال الفترة القليلة القادمة.