«مايكل كورس» يستحوذ على «فيرساتشي»

تستعدّ دار فيرساتشي الإيطالية لبيع أصولها لمجموعة «مايكل كورس» الأميركية، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيطالية عدة.
ومن المرتقب إعلان صفقة بقيمة ملياري دولار هذا الأسبوع، بحسب ما نقلت وكالة «فرانس برس» عن وكالة بلومبرغ الأميركية عن مصادر مطلعة على المسألة.

وأفادت جريدة «كورييريه ديلا سيرا» الإيطالية التي كانت أول من كشف عن نية الدار العريقة بيع أصولها، بأن دوناتيلا فيرساتشي المديرة التنفيذية للماركة ونائبة مدير المجموعة «دعت إلى عقد اجتماع للموظفين في ميلانو الثلاثاء».
وتعدّ «فيرساتشي» التي أسسها سنة 1978 المصمم جاني فيرساتشي وشقيقه سانتو من رموز الموضة الإيطالية بمجموعاتها الفاخرة والمثيرة.
ومرّت الشركة بفترة صعبة بعد اغتيال جاني في العام 1997، قبل أن تستعيد مجدها جراء عملية إعادة هيكلة واسعة بمبادرة من دوناتيلا، شقيقة جاني وسانتو.

وقد ارتفعت مبيعات «فيرساتشي» من 268 مليون يورو سنة 2009 إلى 668.7 مليون يورو سنة 2016، غير أنها سجلت ركودًا العام الماضي. وحققت المجموعة أرباحًا بقيمة 15 مليون يورو، بعد أن تكبّدت خسارة قدرها 7.4 مليون سنة 2016.
وكان مديرها التنفيذي جوناثن أكيرويد قال في يونيو إنه من المرتقب أن تتخطى المبيعات المليار يورو «في المدى القريب».
وبحسب ألداي، قد يكون من الصعب تحقيق هذا الهدف من دون «دعم مجموعة قابضة تخولّها مزاحمة منافسها الأبرز غوتشي».

غير أن هذه المعلومات لم تنعكس إيجابًا على سهم «مايكل كورس» في بورصة نيويورك حيث تراجعت قيمته.
وعزا ساوندرز هذا التراجع إلى فكرة أن «مايكل كورس لن تشتري ماركة في أفضل حالها بل علامة تجارية بحاجة إلى إعادة هيكلة».

غير أن السعر المطروح بحدود 1,7 مليار يورو والذي يتخطّى رقم الأعمال الحالي بمرتين ونصف المرة يعكس الآمال المعقودة عليها.
لكن هذه الصفقة قد تثير استياء في إيطاليا حيث انضوت ماركات معروفة كثيرة، من قبيل «غوتشي» و«فندي» و«بوتيغا فينيتا»، تحت لواء مجموعات فرنسية في العقدين الأخيرين.
 

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط