حفل الأوسكار يعجّ بالأزيــاء الملونة

بعد أن خيّم الأسود على موسم مكافآت قطاع السينما، فاتّشح النجوم بألوان داكنة خصوصاً في حفلي غولدن غلوب وبافتا، استعادت هوليوود رونقها الأحد، مع حفل أوسكار زاخر بالأزياء الملونة.

من الأبيض التقليدي إلى الأحمر الناري، مروراً بالأخضر والزهري الفاقع والأزرق والليلكي تألق النجوم على البساط الأحمر.

و يرمز الأبيض إلى حركة النساء اللواتي ناضلن من أجل الحصول على الحق في التصويت واختارت هذا اللون نجمات كثيرات،وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية.

و كانت أليسون وليامز نجمة «غيت آوت» أولى الفنانات اللواتي وصلن إلى السجادة الحمراء مرتديات الأبيض، واختارت للمناسبة فستاناً طويلاً فاتحاً من توقيع «أرماني» أثار ضجة على «تويتر».

وكان لغاين فوندا أيضاً إطلالة أميرية ناصعة البياض مع فستان طويل من تصميم «بالمان» له فتحة هندسية الشكل عند الرقبة، أثبت أنها لم تفقد شيئاً من أناقتها في سن الثمانين.

وتألقت لورا ديرن التي انضمت حديثاً إلى طاقم سلسلة «حرب النجوم» مع مشاركتها في الجزء الأخير من هذه المغامرات بعنوان «ذي لاست غيداي» وقدّمت جائزة الأحد، بفستان أبيض مع عقدة على كتف واحد من ماركة «كالفن كلاين».

واختارت الفنانة ماري جي. بلايدغ فستاناً براقاً من فوق من توقيع «فرساتشي» غير متناسق الكتفين.

غير أن جاني التي نالت جائزة عن دور والدة المتزلجة  تونيا هاردينغ في فيلم «آي، تونيا»، اختارت فستاناً أحمر مع كُمّين طويلين مفتوحين من تصميم اللبنانية ريم عكرة.

وكان الأحمر أيضاً خيار ميريل ستريب الحائزة ثلاث جوائز أوسكار والتي أطلت بفستان أحمر بسيط مفتوح عند الصدر من «كريستيان ديور»، و كانت هذا العام  ضمن المرشحات لجائزة أفضل ممثلة عن دورها في «ذي بوست».

و تميزت ريتا مورينو بفستانها الأسود والذهبي الذي سبق لها أن ارتدته لحفل أوسكار عام 1962، وقت نيلها جائزة أفضل ممثلة في دور ثانوي عن أدائها في «ويست سايد ستوري».

وتمثل الفنانة البالغة من العمر 86 عامًا حالياً في النسخة المحدثة من مسلسل «وان داي أت ايه تايم» من إنتاج «نتفليكس».

سعى الرجال إلى أن تكون البزات تقليدية الطابع لكن مع بعض التفنن.

واختار مخرج «غيت آوت» جوردان بيل سترة بيضاء مع ربطة عنق سوداء وبنطال من اللون عينه لهذا الحفل الذي نال خلاله أوسكار أفضل سيناريو أصلي عن فيلم الرعب الساخر، وهو أول تجربة له في مجال الإخراج.

أما بطل هذا العمل، البريطاني دانييل كالويا الذي كان أيضًا ضمن المرشحين، ِارتدى سترة بنية مميزة لها حافتان سوداوان.

وكانت إطلالة تشادويك بوزمان نجم الفيلم الضارب «بلاك بانثر» لافتة مع سترته السوداء الطويلة المزينة بزخرفات فضية.

واعتمد الممثل تيموثي شالاميه بطل «كال مي باي يور نايم» بزة بيضاء بالكامل، وأطلّ على السجاد الأحمر برفقة والدته.

المزيد من بوابة الوسط