دور أزياء عريقة تسعى لجذب جيل التسعينات

باتت دور الأزياء الكبرى تكثف جهودها الموجهة إلى الجيل الشاب الذي يفرض آخر صيحات الموضة على مواقع التواصل الاجتماعي، وآخرها فندي التي أطلقت موقعًا خاصًا للجيل الصاعد.

وتسعى الماركة الإيطالية، شأنها في ذلك شأن ماركات عالمية أخرى، إلى جذب اهتمام هذا الجيل المولود بعد الثمانينات الذي تعود له كلمة الفصل في آخر صيحات الموضة، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

و«إف إز فور» هو قسم جديد فتح في الموقع الإلكتروني لدار الأزياء العريقة يتضمن نصائح عن أفضل الأماكن في روما أو نيويورك ومقابلات مع شباب يتحدثون عن هواياتهم وصورًا عن أحدث الابتكارات من فندي أو عن قطع قديمة من تصميمها.

ويقضي الهدف من هذا المشروع باللجوء إلى الأسلوب عينه المعتمد في أوساط هؤلاء الشباب الذين ليس في وسعهم تكبد تكاليف الماركات الكبرى على الأرجح لكنهم يتمتعون بقدرة كبيرة على نشر الصيحات، بحسب كريستينا مونفارديني الرئيسة المعاونة في قسم التواصل عند فندي.

ومفتاح النجاح يكمن في الأصالة، إذ إن المشروع الجديد لدار فندي لا يقوم على توصيات مديري مخضرمين بل على اقتراحات أبناء الجيل الشاب التي تثري أفكار نظرائهم.

وشرعت ميلانو أبوابها للشباب خلال أسبوع الموضة الأخير فيها، مع غوتشي التي قدمت للمدعوين أسطوانات لمغني الراب الأميركي إيه إس إيه بي روكي ودولتشه إي غابانا التي لجأت في عروضها إلى 99 نجمًا من نجوم مواقع التواصل الاجتماعي ومراهقين معروفين.

كما أجرت غوتشي مقابلات مع عارضاتها نشرتها على حسابها في إنستغرام.

وارتقت غاس بمستوى التحدي ولجأت في حملتها الصيفية إلى طلاب فن أو موضة في لندن بدلا من الاستعانة بنجوم أو أبناء نجوم، كما هو رائج حاليًا.

وتشدد مونفارديني على أن المسألة لا تقضي بمعاملة هؤلاء الشباب كزبائن محتملين، موضحة: «أظن أن الأهم هو نقل إرث ماركة مثل فندي للجيل الصاعد، كي تبقى ابتكاراتها مهمة وقيمة في نظرهم».
ويبدو أن المنصة الإلكترونية الجديدة التي فتحتها الدار العريقة تلقى أصداء إيجابية عند الشباب الذين يتصفحون المواقع الإلكترونية.