مصممة ازياء اميركية تحلم بموضة اسلامية تواجه الكراهية

في سن السابعة عشرة، قررت «سارة موسى» وهي شابة اميركية من اب فلسطيني وام كورية، ارتداء الحجاب، و اليوم تنطلق في تصاميم عالمية للازياء ولا تستبعد ان تنشئ موضتها التجارية الخاصة للملابس المحتشمة.

تعمل سارة لحساب مصممين ودور ازياء من الطراز الرفيع مثل رالف لورين، وانا سوي، وكارولينا هيريرا، وكلوب موناكو، و تمكنت من التكيف مع معايير عالم الموضة، مهما كان نوع الملابس التي تعمل على تصميمها.

وتقول «انا اصمم ازياء جميلة، والنساء يمكنهن ان يخترن طريقة ارتدائها»، كما انها تدخل التعديلات اللازمة على اعمال المصممين بحيث تجعل اللباس يغطي كل الجسم،وفقاً لوكالة الانباء الفرنسية.

في سن العشرين، اطلقت سارة علامتها التجارية «هيا»، للملابس المحتشمة، لكنها علقت العمل بها الى حين انهاء دراستها في معهد «فاشن انستتيوت اوف تكنولوجي» في نيويورك والتدرب بعد ذلك في كبرى مشاغل الموضة في العالم.

و نالت قبل ثلاث سنوات جائزة مسابقة دولية لتصميم الحجاب الاسلامي، وما زالت فكرة انشاء موضة خاصة بها تراودها.

تؤكد سارة ان الهدف من مشروعها ليس دينيا، وتشير مثلا الى المصممة الاميركية ريان روش ودار «ذي رو» وتصاميمها الطويلة والمحتشمة.

دخلت سارة قطاع الموضة قبل عشر سنوات، وهي تقول انها لم تسمع سوى بامرأة واحدة محجبة غيرها في قطاع الموضة الاميركي.

واذا كان هذا القطاع اكثر القطاعات الاميركية انفتاحا، الا انها رفضت في احدى المرات من عمل تقدمت اليه، وكان السبب واضحا وهو انها ترتدي الحجاب الاسلامي.

تفضل سارة ان ترى في هذه التحديات فرصة ايجابية، وتقول «يمكن ان تكون الموضة وسيلة يستخدمها المسلمون في مواجهة الكراهية والتعصب ».