تعرف على أبرز المرشحين لجوائز «كان»

تنتهي فعاليات الدورة 69 من مهرجان «كان» مساء الأحد بإعلان الفائزين بجوائزه، فيما تميل كفة الترشيحات لنيل «السعفة الذهبية» إلى كوميديا ألمانية مرحة وفيلم «قصيدة» لجيم جارموش وآخر روماني درامي حول الفساد.

فبعد عشرة أيام زاخرة بالنجوم والأناقة والفعاليات السينمائية، ستكشف لجنة التحكيم برئاسة المخرج جورج ميلر صاحب سلسلة «ماد ماكس» خياراتها من بين 21 فيلمًا مشارِكًا في المسابقة الرسمية. ويبدأ حفل الختام بعيد الساعة 19.00 بالتوقيت المحلي (الساعة 17.00 ت غ)، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

ولم تحسم المنافسة بعد قبل ساعات على إعلان النتائج في ختام دورة غنية بالأفلام الطويلة التي تزيد على ساعتين والأعمال الدرامية الاجتماعية أو بورتريهات نساء مع بعض الأفلام الكوميدية أيضًا.

قال الناقد في صحيفة «ذي غارديان»، بيتر برادشو: «إنها سنة الأفلام الكوميدية وهو نوع غالبًا ما يهمَل في كان» ذاكرًا فيلم «توني أردمان» للألمانية مارين أديه و«ما لوت» للفرنسي برونو دومون

وقال برونو كراس الناقد السينمائي عبر إذاعة «أوروب 1»: «عُرضت أفلام كثيرة مثيرة للاهتمام، لكنها لم تكن بجودة أفلام مثل (لا في داديل) على سبيل المثال، التي عندما نشاهدها نقول فورًا إنها ستفوز بالسعفة».

وقال الناقد في صحيفة «ذي غارديان»، بيتر برادشو: «إنها سنة الأفلام الكوميدية وهو نوع غالبًا ما يهمَل في كان» ذاكرًا فيلم «توني أردمان» للألمانية مارين أديه و«ما لوت» للفرنسي برونو دومون.

ويبدو توني أردمان، الذي حصد التصفيق والضحك في صفوف المشاركين في المهرجان، الأوفر حظًا للفوز بـ«السعفة الذهبية» وهو يحظى بتأييد الصحافة، بحسب ما أكد فريق النقاد الفرنسيين والأجانب الذي استعانت به مجلة «سكرين» المتخصصة.

وفي حال فوزها عن هذا الفيلم المضحك والمؤثر حول علاقة أب بابنته، ستكون مارين أديه ثاني امرأة تفوز بـ«السعفة الذهبية» بعد جاين كامبيون عن «ذي بيانو» العام 1993.

ومن المرشحين للفوز بالجائزة أيضًا الأميركي جيم جارموش عن فيلم «باترسن» الذي يشبه القصيدة حول رتابة الحياة من خلال قصة سائق باص في ولاية نيوجيرزي.

ومن المرجح أن ينال الروماني كرريستيان مانغيو الحائز «السعفة» في العام 2007 رضا لجنة التحكيم مع فيلم «باكالوريا» الدرامي حول الفساد في المجتمع الروماني ومساومات والد.

ومن المرشحين الآخرين للفوز بجوائز المهرجان «اكواريوس» للبرازيلي كليبر ميندوسا فيليو حول تجاوزات النظام الرأسمالي و«خولييتا» للإسباني بيدرو المودوفار و«آي، دانييل بلايك» لكين لوتش.

وهناك أيضًا الإيراني أصغر فرهادي مع فيلم «البائع» والهولندي بول فيرهوفين مع «هي» من بطولة إيزابيل أوبير.

من المرشحين الآخرين للفوز بجوائز المهرجان «اكواريوس» للبرازيلي كليبر ميندوسا فيليو حول تجاوزات النظام الرأسمالي و«خولييتا» للإسباني بيدرو المودوفار و«آي، دانييل بلايك» لكين لوتش

وعلى صعيد التمثيل قد يكافأ الأميركي آم درايفر عن دوره في فيلم «باترسن» فضلاً عن النمساوي بيتر سيمونتشيك عن دور الوالد في «توني أردمان». ومن المرشحين أيضًا البريطاني دايف جونز عن دور نجار يواجه النظام القائم في فيلم «آي، دانييل بلايك».

وعند النساء قد تفوز الألمانية ساندرا هولر التي تؤدي دور امرأة أعمال باردة وطموحة في «توني أردمان» إلى جانب النجمة البرازيلية صونيا براغا في دورة امرأة مستقلة في «أكواريوس».

ومن الممكن أن تكافأ أيضًا ماريون كوتيار في «مال دو بيير» لنيكول غارسيا أو إيزابيل أوبير في «هي» والإيرانية وترانه علي دوستي في «البائع» أو الأميركية كريستن ستيوارت في «برسونال شوبير» لأوليفييه أساياس.

وبحسب العادة ينسحب أعضاء لجنة التحكيم صباح الأحد إلى فيلا على مرتفعات كان للقيام بمداولاتهم.

وتمنح اللجنة سبع جوائز في المجموع. وفاز فيلم «ديبان» للفرنسي جاك أوديار العام الماضي بـ«السعفة الذهبية» في قرار شكَّل مفاجأة.

المزيد من بوابة الوسط