اتهامات الاعتداء الجنسي تلاحق «وودي آلن» في كان

من جديد عادت اتهامات بالاعتداء الجنسي لتطال « وودي آلن» في خضم مهرجان كان السينمائي الذي افتتح بفيلم له بعنوان «كافي سوساييتي».

بدأت هذه الاتهامات من الولايات المتحدة في مقال لاذع نشره ابن المخرج الصحافي «رونان فارو» قبل أن تصل إلى قصر المهرجانات في كان وقت حفل الافتتاح.

وندد ابن وودي آلن في مقاله المنشور في «ذي هوليوود ريبورتر» ب «الصمت» المحيط بماضي والده بسبب نجومية المخرج الغزير الإنتاج الذي له في رصيده 46 فيلما،وفقاً لوكالة الانباء الفرنسية.

وتدور الاتهامات حول إعتدائه جنسياً على ابنة له بالتبني «ديلان فارو» في طفولتها،وكانت الممثلة ميا فاروو قد تبنت ديلان فارو في الثمانينات عندما كانت على علاقة بالمخرج السينمائي.

وكتب رونان فارو « سيكون والدي محاطا بالنجوم، من أمثال كريستن ستيوارت وبلايك لايفلي وستيف كاريل وجيسي آيزنبرغ، ويمكنهم أن يثقوا بوسائل الإعلام التي لن تطرح عليهم أسئلة مزعجة، فهذا ليس لا الوقت المناسب ولا المكان المناسب، والأمر غير لائق".

وقد أثيرت هذه الفضيحة للمرة الأولى عندما انفصل وودي آلن عن ميا فارو ليرتبط بابنتها بالتبني سون يي بريفين التي كانت في ذاك الحين في الحادية والعشرين من العمر.

وفي خضم نزاع قضائي عن حضانة أطفال آلن وفارو، خلص تحقيق الخدمات الاجتماعية في نيويورك إلى أن اتهامات الاعتداء الجنسي في حق وودي آلن غير قاطعة.

ووجهت ديلان فارو أصابع الاتهام مجددا إلى المخرج في خضم موسم جوائز أوسكار للعام 2014، وسرعان ما وصف هذا الأخير الاتهامات بانها خاطئة ومخزية.

ولم يطرح أي سؤال عن هذا الموضوع في كان خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم لتقديم فيلم الافتتاح، لكن بعيد ساعات، أثيرت هذه المسألة على شكل تلميحات ساخرة خلال.

وتوجه مقدم الحفل الممثل الفرنسي لوران لافيت إلى وودي آلن قائلا «يسعدنا أن تحضر إلى فرنسا لأنك صورت الكثير من الأفلام في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، حتى لو أنك لم تكن مدانا بتهمة الاغتصاب في الولايات المتحدة»،واكتفى لافيت بهذا القدر من التلميح.