بيع لوحة لساي توامبلي بسعر 36.65 مليون دولار

أعلنت دار «سوذبيز» بيع لوحة للفنان الأميركي ساي توامبلي بسعر 36.65 مليون دولار مساء الأربعاء في مزادات الربيع في نيويورك، أي أقل من قيمتها المقدرة، في مقابل 34.97 مليون دولار لأحد أعمال فرنسيس بايكن.

ولوحة ساي توامبلي «إنتايتلد» (نيويورك سيتي) الأغلى بين 44 عملاً عُرضت للبيع مساء الأربعاء لدى دار «سوذبيز» والقطعة الرئيسية في الأمسية. وكان سعرها مقدرًا بأكثر من أربعين مليون دولار. وبيعت بسعر 32.4 مليون قبل إضافة الرسوم التي لا تحتسب في السعر التقديري و36.65 مليون بعد فرض الرسوم، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

وبيعت لوحة «دراستان لبورتريه ذاتي» للبريطاني فرنسيس بايكن (1970) وهي عمل مزدوج بقي طويلاً ضمن المجموعة الفنية نفسها ولم يعرض إلا مرتين في 1971 في باريس وفي 1993 في لندن، بسعر 34.97 مليون بنتيجة مزايدات سريعة بين خمسة أشخاص. وكان سعرها مقدرًا بين 22 و30 مليونًا.

واللوحة الشهيرة لساي توامبلي كانت ضمن سلسلة «لوحات» للفنان الأميركي التعبيري التجريدي. وسبق للوحة من هذه السلسلة أن بيعت بسعر 70.5 مليون في مزادات الخريف لدى دار «سوذبيز» وهو سعر قياسي للفنان الذي توفي العام 2011.

ومن أغلى القطع خلال الأمسية عمل من دون عنوان للأميركي كريستوفر وول يمثل ثلاثة صفوف من الأحرف تشكل كلمة «كاميليون» (الحرباء) وبيعت ضمن سعرها المقدر بـ13.914 مليون، فيما لم تجد لوحة أخرى للفنان مَن يشتريها.

في المقابل تجاوزت بعض الأعمال سعرها المقدر من بينها «بورتريه ذاتي مثل فان غوخ» (2012) للرسام الروماني أدريان غيني (38 عامًا) وكانت قيمة اللوحة مقدرة بين 200 و300 ألف دولار وقد بيعت بمليونين و590 ألف دولار.

وبيعت لوحة غير معنونة للأميركي ألكسندر كالدر بثمانية ملايين و314 ألفًا، فيما كان سعرها مقدرًا بين ثلاثة وأربعة ملايين دولار.

وتنتهي مزادات الربيع في نيويورك مساء الخميس مع الفن الانطباعي والحديث لدى دار «سوذبيز».