مهرجانات «بعلبك» تحتفل بعيدها الستين

يغلب طابع التنوع على برنامج مهرجانات بعلبك الدولية، إحدى أعرق المهرجانات اللبنانية، الذي وصفه المنظمون بأنه «الأضخم» مقارنة بالأعوام السابقة، فيما هي تحتفل هذه السنة بمرور ستين عامًا على ولادتها في ظل استقرار أمني نسبي.

وتقام كل عروض هذه الدورة من المهرجان في معبد باخوس الروماني في بعلبك، بخلاف السنوات الماضية التي نقلت فيها بعض العروض إلى بيروت ومناطق أخرى بسبب الاضطرابات الأمنية في المنطقة الحدودية مع سورية، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

ووصفت رئيسة مهرجانات بعلبك، نايلة دو فريج، برنامج هذه السنة بأنه «غني ومنوع والأضخم مقارنة بالأعوام السابقة».

وقالت في مؤتمر صحفي عقد ظهر الأربعاء في وزارة السياحة في بيروت: «تحتفل مهرجانات بعلبك الدولية بعيدها الستين هذه السنة. في العام 1956 بادر رئيس الجمهورية كميل شمعون إلى إطلاق الجمعية الأولى لمهرجانات بعلبك التي ضمت مثقفين ورجال أعمال لهم شغف بالفن».

يفتتح المهرجان بمسرحية «طريق الحرير» لفرقة كركلا، والتي تقدم في 22 و23 يوليو، ويشارك فيها كل من هدى حداد وايلي شويري وجوزف عازار ورفعت طربية وغبريال يمين وسواهم

وأضافت: «منذ ذلك التاريخ أصبح كل رئيس خلال ولايته رئيس شرف للمهرجان. ونأسف اليوم لغياب رئيس جمهورية، إلا أننا سنقيم مهرجاننا بمستوى هذه الذكرى التي تأسر قلوبنا».

ويفتتح المهرجان بمسرحية «طريق الحرير» لفرقة كركلا، والتي تقدم في 22 و23 يوليو، ويشارك فيها كل من هدى حداد وايلي شويري وجوزف عازار ورفعت طربية وغبريال يمين وسواهم.

وفي الثلاثين من الشهر عينه، موعد في المكان نفسه مع الموسيقى الالكترونية ورائدها الفرنسي جان ميشال جار ترافقه فرقته الموسيقية في عرض سمعي بصري.

وللشباب حصتهم في المهرجان، اذ يطل المغني البريطاني ذو الجذور اللبنانية ميكا في الرابع من أغسطس في حفلة واحدة مقدمًا أبرز أغنياته بالإنجليزية والفرنسية.

تطل المغنية اللبنانية عبير نعمة في التاسع عشر من أغسطس في حفلة موسيقية عنوانها «المتنبي مسافرًا أبدا» تؤدي فيها قصائد لأبو الطيب المتنبي، وكذلك موشحات أندلسية وترانيم وأناشيد صوفية

وعلى أدراج معبد باخوس، ستقف المغنية المصرية شيرين عبدالوهاب في 26 أغسطس، مقدمة مجموعة من أغنياتها.

وفي 12 أغسطس حفلة جاز يحييها عازف البيانو بوب جايمس الحائز جائزتي «غرامي» ترافقه فرقته الموسيقية.

وتطل المغنية اللبنانية عبير نعمة في التاسع عشر من أغسطس في حفلة موسيقية عنوانها «المتنبي مسافرًا أبدا» تؤدي فيها قصائد لأبو الطيب المتنبي، وكذلك موشحات أندلسية وترانيم وأناشيد صوفية.

وفي الحادي والعشرين من الشهر نفسه يستضيف المهرجان ليزا سيمون ابنة المغنية الأميركية نينا سيمون، لتنشد أغنياتها الخاصة إضافة إلى باقة من أغنيات والدتها التي تندرج في إطار الجاز والبلوز.

ويختتم المهرجان في 28 أغسطس في حفلة لمغني الأوبرا البلجيكي خوسيه فان دام ويرافقه عازف الغيتار جان لوي -راسينفوس وعازف البيانو جان فيليب كولار. وسيقدم فان دام أغنيات المغني الأرجنتيني كارلوس غارديل (1890-1935).

وتتواصل المهرجانات والنشاطات الثقافية والفنية في لبنان بوتيرة عالية لا يحد منها الانقسام السياسي الحاد الذي يتخذ أحيانًا شكل توترات أمنية متنقلة.

المزيد من بوابة الوسط