استعدادات أمنية مكثفة قبل افتتاح مهرجان «كان»

تتواصل الترتيبات الأخيرة في مدينة كان الفرنسية قبل افتتاح الدورة التاسعة والستين لمهرجان الفيلم، الأربعاء، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وتعلق الملصقات في كل زوايا المدينة مع الاستعدادات الأخيرة على الواجهة البحرية والفنادق الفخمة وانتشار لعناصر الشرطة.

ورفعت الملصقات الرسمية لمهرجان «كان» التي تمثل هذه السنة، بتدرج للون الأصفر، المنزل الوارد في فيلم «لو ميبري» (الاحتقار) لجان لوك غودار، على واجهات قصر المهرجانات، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

وعلى بعد أمتار قليلة من السلم، صاحب الـ24 درجة الذي سيصعده النجوم حتى 22 مايو، يلتقط السياح كثيرًا من صور الـ«سيلفي». وعلى طول الواجهة البحرية التي تنتشر عليها المتاجر الفخمة والفنادق والحانات الفخمة يسجل وجود كثير من الشاحنات والرافعات. ونصبت شاشة كبيرة بمحاذاة الشاطئ.

ومن داخل حرم قصر المهرجانات وعد وزير الداخلية برنار كازنوف «بتعبئة استثنائية» لضمان أمن الحدث بعد ستة أشهر على اعتداءات باريس وسبعة أسابيع على اعتداءات بروكسل.

وتشمل الترتيبات الأمنية نشر مئات من عناصر الشرطة وفريق من خبراء المتفجرات و400 حارس أمني خاص وسبعة سباحين منقذين، بحسب ما أوضح الوزير، مشيرًا إلى أن «الخطر الأمني أكبر من أي وقت مضى».

إلا أن هذه الإجراءات الأمنية لن تحجب الأمر الأساسي في هذا الملتقى السينمائي الأهم في العالم الذي ينتظر أن يستقطب عشرات الآلاف من محبي السينما وممتهنيها من العالم بأسره.

ويطلق فريق فيلم «كافيه سوسايتي» الأخير لوودي آلن، الذي يعرض في الافتتاح خارج إطار المسابقة، الفعاليات مع النجمة الأميركية الشابة كريستن ستيوارت، مع توقع تساقط الأمطار.

وتأتي إلى كان أيضًا كوكبة من الممثلات والممثلين من أمثال جورج كلوني وماريون كوتييار ومجموعة من المخرجين المخضرمين من بينهم بيدرو المودوفار وكزافيه دولان.

ويعرض 21 فيلمًا، بينها 13 من أوروبا، في المسابقة الرسمية تتنافس للفوز بجائزة «السعفة الذهبية» التي تمنحها لجنة التحكيم برئاسة المخرج الأسترالي جورج ميلر صاحب سلسلة أفلام «ماد ماكس» الشهيرة في 22 مايو.

المزيد من بوابة الوسط