معرض «شكسبير في عشرة فصول» يحكي قصة نجاحه

يقدم بمعرض «شكسبير في عشرة فصول» أكثر من 200 قطعة فريدة ونادرة، أبرزها نص مسرحي بخط يد الكاتب المسرحي الإنجليزي (1564-1616) يعتقد أنه الأوحد وتوقع أكد الخبراء صحته.

وبعد مرور 400 عام على وفاته تستضيف المكتبة البريطانية في لندن معرضًا جديدًا يلقي مزيدًا من الأضواء على كيف وصول شكسبير إلى المجد، وأصبح الشاعر الملحمي المعروف عليه الآن، وفقًا لوكالة «رويترز».

ومن القطع التي يعرضها المعرض الثوب الذي ارتدته الممثلة «فيفيان لي»، حين أدت دور الليدي ماكبث ونص مسرحية هاملت، ويعد من مقتنيات ممثلين بريطانيين مشهورين، كما يلقي المعرض الضوء على عشرة عروض مهمة لأعمال قدمت منذ القرن السابع عشر وحتى يومنا هذا.

يقول كبير أمناء المعرض ذو ويلكوكس «من الصعب جدًّا إعطاء تاريخ شكسبير حقه من التقدير على مدى 400 عام مضت، نحن لا ننظر إلى شكسبير الرجل أو أشهر مسرحياته، بل نركز على أبرز عشرة عروض لأعماله التي تقول لنا شيئًا عن الطريقة التي يعاد بها دومًا تقديم مسرحياته عبر العصور».

ومن بين القطع الفريدة أيضًا جمجمة محفور عليها أبيات من الشعر استخدمتها الممثلة سارة برنارد، حين مثلت مسرحية هاملت العام 1899، ومجموعة نصوص لمسرحية هاملت من مقتنيات نجوم مثلوا مسرحيات شكسبير، مثل مايكل ردجريف وبيتر أوتول وإعلانات عن مسرحيات تكشف عن صعود نجم أول ممثل أسود يقوم بدور البطولة في مسرحية «عطيل».

المزيد من بوابة الوسط