«بايليز للأدب النسائي» تعلن عن قائمتها القصيرة

أعلنت لجنة جائزة «بايليز للأدب النسائي» عن قائمتها القصيرة، والتي تعد أحد أهم الجوائز المخصصة للأدب النسائي باللغة الإنجليزية، وتبلغ قيمتها 30 ألف جنيه إسترليني، ومن المقرر الإعلان عن الفائز بها في يونيو المقبل.

وتضم القائمة القصيرة لهذا العام ست روايات: الرواية الأولى هي «هرطقات مجيدة» للكاتبة الأيرلندية ليزا ماكنينري، تتناول الرواية حياة مدمني المخدرات، ويرى نقاد أن ليز من أهم الكاتبات في أيرلندا في الوقت الحالي، وأكثرهن موهبة، وتحصلت ليز سابقًا على جائزتين عن مجموعتها القصصية، وفقًا لوكالة الشعر العربي.

الرواية الثانية هي «الطريق الأخضر» لكاتبة أيرلندية أيضًا هي آني إنرايت، وهي أول كاتبة تحصل على لقب أميرة السرد في إيرلندا، تدور أحداث الرواية في منطقة ريفية، حول أم تحاول جمع شتات أبنائها الأربعة.

الرواية الثالثة هي «استحالة الحب»، وهي الرواية الأولى للكاتبة والمُخرجة السينمائية البريطانية «هنا روثتشايلد»، وتدور أحداثها حول اكتشاف البطلة آني لوحة أصلية من القرن الثامن عشر، وتغوص في أعماق عالم الفن التشكيلي، وهو العالم الذي تعرف عنه الكاتبة الكثير بحكم عملها كعضو بمجلس إدارة المعرض القومي في لندن، وتقول «هنا» إنها ترددت في كتابة روايتها لمدة 20 عامًا، وأن وصولها للقائمة القصيرة لجائزة كبيرة يمنحها الثقة الكافية كي تشرع في كتابة روايتها الثانية.

الراوية الرابعة في القائمة «روبي»، وهي الرواية الأولى للكتابة الأميركية سينثيا بوند، وتدور حول عودة البطلة التي تبلغ من العمر 30 عامًا إلى بلدتها الأصلية في ولاية تكساس، والتي تضطر إلى التعامل مع مظاهر العنصرية والانتهاكات الجنسية التي عانت منها في طفولتها.

أما الرواية الخامسة فهي «حياة شحيحة» للروائية الأميركية «هانيا يانغهرا»، والتي وصلت بها من قبل للقائمة القصيرة لجائزة بوكر الإنجليزية في العام الماضي، كما وصلت للقائمة القصيرة لجائزة الكتاب الوطني الأميركية، وتدور أحداث الرواية حول أربعة من الأصدقاء بعد تخرجهم من الجامعة وانخراطهم في الحياة العملية، إلا أن حادث اعتداء على أحدهم في طفولته يصبح مركز الأحداث.

أما الرواية الأخيرة في القائمة هي «فيبلن المحمولة» للكاتبة الأميركية إليزابيث ماكينزي؛ وتروي قصة هروب فتاة من أمها بعد توتر العلاقة بينهما، كما تحبط في زواجها، وتهرب من بؤسها إلى الفن.

وصرحت الكاتبة التركية عضوة لجنة التحكيم بالجائزة «إليف شافاق»: «من بين الروائيات اللاتي وصلن إلى القائمة القصيرة من بدأن الكتابة في مدونات، وهو ما يعكس تطورًا في العملية الأدبية وتغيرًا في سياسات النشر العالمية في الآونة الأخيرة، الروايات المختارة بها نزعة تجريبية ولكنها تلتزم بالأعراف الروائية التقليدية، كما تقدم تنوعًا في الرؤية، فهناك روايتان من أيرلندا تعكسان الثقافة الأيرلندية والحياة الاجتماعية هناك بطريقتين مختلفتين».

وتهدف الجائزة التي كانت تسمى من قبل «جائزة أورانج» إلى نوع من التمييز الإيجابي لصالح كاتبات الرواية.

المزيد من بوابة الوسط