فضيحة «بنما» تجبر مخرجًا إسبانيًّا على إلغاء دعاية فيلمه الجديد

ألغى المخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار الحملة الترويجية لفيلمه الجديد «خولييتا» التي كان من المفترض إقامتها الأربعاء في مدريد إثر ذكر اسمه على لائحة زبائن شركة محاماة في بنما متخصصة في عمليات التهرب الضريبي.

وجاء في بيان صادر عن شركة الإنتاج التابعة للأخوين بيدرو وأغوستين ألمودوفار أنه «نظرًا للأولوية التي أعطيت لمسائل غير مرتبطة بـ (خولييتا)، قررنا إلغاء الجلسة الترويجية والمؤتمر الصحفي اللذين تم الإعلان عنهما ليوم الأربعاء».

ووجه شقيق المخرج أغوستين تغريدة على «تويتر» للصحفيين جاء فيها: «ألغينا جلسة التصوير بسبب الضغوطات، لكننا أبقينا على المقابلات»، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

وأحدثت المستندات المسربة من مكتب المحاماة البنمي «موساك فونسيكا» والواقعة في 11.5 مليون وثيقة والتي بدأ نشرها الأحد، زلزالاً في العالم مع الكشف عن ضلوع مسؤولين سياسيين كبار ومشاهير من عالم المال والرياضة في عمليات تهرب ضريبي.

وألقى التحقيق، الذي أجرته أكثر من مئة وسيلة إعلامية، الضوء على الأموال التي تملكها نحو 140 شخصية سياسية.

وبحسب المستندات التي نشرت صحيفة «إيل كونفيدنثيال» الإلكترونية الإسبانية جزءًا منها، كان الشقيقان ألمودوفار يملكان سنة 1991 أصولاً مرتبطة بشركة مقرها جزر فيرجين البريطانية.

وأكد أغوستين أن شقيقه لم يكن على علم بوجود تلك المؤسسة، «لأنه لا يهتم سوى بالنواحي الإبداعية.. وقررنا التخلي عنها لأنها لا تتماشى مع منهج عملنا»، معربًا عن أسفه لأنه أساء إلى سمعة أخيه من جراء «قلة خبرته» في تلك الفترة. وشدد على أن الاثنين قاما بجميع الالتزامات الضريبية المتوجبة على شركتهما.

ومن المرتقب بدء عرض فليم «خولييتا»، الجمعة، في إسبانيا وهو يروي قصة امرأة غادرت ابنتها المنزل فجأة عندما كانت في الثامنة عشرة واختفى أثرها لعقد من الزمن.