ترقب لكشف أسرار ما وراء مقبرة « توت عنخ آمون»

تنهي فرق البحث، الخميس و الجمعة، أعمال المسح الراداري داخل مقبرة « توت عنخ آمون» في مدينة الأقصر بصعيد مصر، وستعلن الجمعة نتائج العمليات التي استمرت نحو 7 أشهر في منطقة وادي الملوك والملكات بالبر الغربي.

و أثبتت نتائج المسح الراداري الياباني خلال الأشهر الماضية وجود فراغ خلف جدار مقبرة توت عنخ آمون يرجح أن يكون مقبرة الملكة نفرتيتي،وفقاً لموقع سكاي نيوز.

وستتيح عملية المسح التي أجريت بالرادار الأميركي قبل نحو عدة أيام، والتي ستستمر حتى فجر الجمعة تحديد أبعاد ذلك الفراغ الموجود خلف المقبرة، و كم تبلغ المسافة بينه وبين الجدار وأين موقعه، وبناء عليه سيحدد المكان الذي سيتم عن طريقه الدخول إلى ما وراء المقبرة.

وكان الباحث البريطاني «نيكولا ريفز» أعلن وجود مقبرة خلف مقبرة توت عنخ آمون بوادي الملوك، قبل نحو سبعة أشهر، وهي مقبرة تعود إلى الأرجح للملكة نفرتيتي زوجة الفرعون إخناتون الذين عاشا في القرن الرابع عشر قبل الميلاد.

ويؤكد ريفز نظريته بوجود مدخلين وراء جدران مقبرة توت عنخ آمون، وفي الجهة الشمالية للمقبرة يقع مدخل قد يوصل لمقبرة نفرتيتي على حد قوله، والتي ماتت قبل وفاة توت عنخ آمون بعشر سنوات.

ويرجح أنه قد تكون مقبرة توت عنخ آمون ما هي إلا قبر صغير في مقبرة نفرتيتي، حيث إنه توفي صغيرا ولم يتجاوز 19 عاما، ولم يكن قد شيدت له مقبرة ، بعد حكم قصير دام تسع سنوات.

المزيد من بوابة الوسط