«القبيلة» تخطف الحوار في أمسية «عراجين» الثقافية

أقامت مجلة «عراجين» الثقافية الليبية أمسية ثقافية، بالنادي الاجتماعي للجالية الليبية بالدقي (الجيزة)، وذلك بمناسبة صدور عددها التاسع، إضافة لإحيائها اليوم العالمي للشعر.

واستهل الأمسية إدريس المسماري، المحرر المسؤول، بكلمة قدم فيها محاضرة عن الثقافة المستقلة والمصالحة الوطنية، ألقاها الدكتور عبداللطيف إحميدة، وأعقبها نقاش حول القبلية، شارك فيه الدكتور إبراهيم الفقي ومحمود شمام ومحمد عقيلة العمامي وإدريس الطيب وشكري السنكي ونخبة من المثقفين.

ورغم أن عنوان الأمسية هو «الثقافة المستقلة والمصالحة الوطنية»، إلا أن النقاش تمحور فيما بعد حول مفهوم القبيلة ودورها في محطات عديدة من التاريخ الليبي، خاصة مقاومة الاستعمار الإيطالي وما بعد إعلان الاستقلال، وطرحت أسئلة حول ما إذا كان وضع القبيلة ونفوذها السياسي والاجتماعي قبل 50 عامًا هو نفسه في الوقت الحاضر، وهل يمكن أن تتخطى القبيلة دورها كفضاء اجتماعي إلى لاعب سياسي، والتفريق بين القبيلة ككيان والقبليين الذين يسعون إلى توظيف القبيلة في اللعبة السياسية.

وقدم الفيتوري محاضرة عن الثقافة الليبية وآفاق المستقبل، وعند الساعة الثامنة والنصف مساء أقيمت أمسية شعرية شارك فيها الشعراء: خالد مطاوع وإدريس الطيب وفريال الدالي.

وخلال الأمسية، كرمت مجلة «عراجين» الدكتور علي عبداللطيف إحميدة لمساهمته البحثية في مجال التاريخ الاجتماعي الليبي.

وكانت «عراجين: أوراق في الثقافة الليبية» عاودت الصدور، بعد خمس سنوات من الاحتجاب، وذلك بعددها التاسع (فبراير 2016)؛ لتواصل طرح أسئلة وقضايا وإشكاليات الواقع الليبي، من خلال أطروحات منهجية، وثقافية، وفكرية، متعددة الرؤى والمشارب والاجتهادات لعدد من الباحثين والأكاديميين والمثقفين الليبيين المشغولين بالبحث والتنقيب في تضاريس الحالة الليبية وأسباب اعتلالها وتأزمها.. وهو ما خصصت له صفحات عددها وملفه الرئيسي «مسارات ومآلات فبراير».

المزيد من بوابة الوسط