مستورة يهدي جائزة «برلين» إلى «شهداء الثورة» التونسية

فاز الممثل التونسي مجد مستورة بجائزة الدب الفضي كأفضل ممثل في مهرجان «برلين» للسينما مساء السبت عن دوره في فيلم «نحبك هادي»، وهو قصة حب على خلفية الربيع العربي، موجهًا التحية إلى «شهداء الثورة» وأهدى جائزته إلى «الشباب الذين لا يزالون يناضلون».

وقال الممثل خلال مؤتمر صحفي تلا حفل توزيع جوائز الدورة السادسة والستين لمهرجان «برلين» للفيلم: «أريد أن أهدي هذه الجائزة إلى الشباب الذين لا يزالون يناضلون من أجل مستقبل أفضل لتونس. لتستمر الثورة»، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

ووجه عند تسلمه الجائزة على المسرح تحية إلى «الشعب التونسي وإلى شهداء الثورة» في تونس. وأضاف: «لما كنا وصلنا إلى حرية التعبير لولا إراقة الدم خلال الثورة» التي أفضت في العام 2011 إلى إطاحة الرئيس زين العابدين بن علي. وختم كلمته بالقول (شكرًا تونس)». وقال الممثل الشاب أيضًا: «آمل أن نستمر في أن نكون أحرارًا، وأن نكون سعداء بإنتاج فن راق».

وتوج مستورة عن دوره في فيلم «نحبك هادي»، وهو أول إنتاج عربي يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان «برلين» منذ عشرين عامًا.

ويروي الفيلم قصة حب وتحرر غداة الثورة التونسية في 2010-2011. وفاز مخرج الفيلم محمد بن عطية بالدب الفضي لأفضل أول عمل.

وقال مستورة أمام الصحفيين: «أقول للعالم بأسره تعالوا إلى تونس تعالوا إلى بلدي. نحن شعب يعشق الحياة ونحن مضيافون.. بمجيئكم تدعمون الشعب التونسي في نضاله من أجل الحرية وتكافحون الإرهاب معنا».

وشهدت تونس التي انطلق منها «الربيع العربي» اعتداءات عدة في السنة الأخيرة.

وردًا على سؤال عما إذا كان يعتبر نفسه «بطلاً لبلاده»، قال مجد مستورة: «لا أظن أني بطل أحاول فقط أن أكون ممثلاً. وأظن أن هذه ليست ببداية سيئة». وقال إنه قبل عام كان لا يزال يتردد في الاختيار بين مسيرته كممثل ودراسته «المملة» في مجال المعلوماتية.

المزيد من بوابة الوسط