مي عز الدين: أمي لم تجبرني يومًا على اعتناق المسيحية

كشفت الفنانة المصرية، مي عز الدين أنها كانت تعلم أن خطيبها السابق اللاعب محمد زيدان على علاقة حب مع صديقة له في الدنمارك، وانفصلا قبل ارتباطهما معًا. وقالت: «بعدها تقابلت مع محمد وارتبطنا، وانفصلنا بعدها، وعاد لصديقته مرة أخرى وتزوجها».

وأضافت في حوارها مع الإعلامية راغدة شلهوب في برنامج «100 سؤال»: «انتهت علاقتنا بالتليفون لأنه يعيش بالخارج، وكان هناك بيننا خلافات كبيرة في الفترة الأخيرة من ارتباطنا، واختلافنا كان في الآراء والطباع، ولم تكن الغيرة وراء انفصالنا، ولكن اختلاف شخصياتنا».

وتابعت: «اختلفنا فترات طويلة، وتناقشنا كثيرًا حول الأمر، واتخذنا قرارًا بالانفصال، لأن كل شخص منا يفكر بطريقة مختلفة، فبعد الخطبة بدأنا في التعرف على بعض أكثر متخطين مرحلة الإعجاب». ونفت ما تردد حول تركها زيدان بتهديد من صديقته الدنمركية، بعد علمها بارتباطهما، خصوصًا أن القانون الأوروبي يُجرم الجمع بين زوجتين.

وقالت مي إن والدتها مسيحية، ولم تجبرها يومًا على اعتناق الديانة المسيحية، مؤكدة أنها كانت تضربها من أجل أن تصلي وتلتزم بتعاليم الديانة الإسلامية. وأكدت أنها لا يمكن أن تتزوج من رجل غير مسلم، لأنها شخصية تقليدية، وتبحث عن رجل يشابهها في كل شيء.

وفي اعتراف عفوي قالت مي: «أنا شخصية مبتقراش كتير، وأمي كانت سبب من أسباب حفاظي على الصلاة دومًا». وأكدت أن سبب اختيارها أن يكون اسم الشهرة «مي» بدل من اسمها الحقيقي «مهيتاب» يعود لطول الاسم.

وكشفت أن الفنان محمد فؤاد هو الذي أطلق اسم شهرتها في فيلم «رحلة حب»، وكانت وجهة نظره أن اسم مهيتاب طويل على الناس.