قراءة معاصرة لـ «ألف ليلة وليلة» بمهرجان «كان»

نالت ثلاثية «ألف ليلة وليلة» السينمائية للمخرج البرتغالي ميخيل غوميز إعجاب نقاد وجماهير مهرجان «كان» خلال عرضها، رغم مدة العرض الطويلة، التي تصل إلى ست ساعات.

وقسّم غوميز فيلمه إلى ثلاثة أجزاء عرضت في المهرجان على مدار ثلاثة أيام متتالية، يحمل كل منها اسمًا مختلفًا بدءًا بـ «القلق» ثم «المنعزل» وأخيرًا «المسحور»، وفقًا لوكالة «رويترز».

ورغم تأكيد المخرج أن فيلمه ليس اقتباسًا مباشرًا من القصص الأصلية وإنما قراءة معاصرة لها، إلا أنه يستخدم أسلوب النص الأصلي نفسه في الانتقال السلس من قصة لأخرى ومن زمن لآخر.

كما يمزج المخرج كذلك بين الروائي والتسجيلي في تناوله هذه الحكايات، ومن المتوقع أن يبدأ عرض الثلاثية في صالات السينما الأوروبية خلال العام الجاري.

وتبدأ كل قصة بشهرزاد (تقوم بدورها الممثلة كريستا ألفاياتي) وهي تروي للملك شهريار قصة حتى تشغله وتمنعه من قتلها، ثم سرعان ما تنتقل القصة من أرض لأخرى، ومن واقع لآخر.

المزيد من بوابة الوسط