الفيلم الفلسطيني «عمر» ينطلق في 5 دول عربية

ينطلق الفيلم الفلسطيني المرشح لجائزة أوسكار «عُمَر» للمخرج هاني أبوأسعد في دور العرض بخمس دول عربية لمدة أسبوعين فقط من خلال شركة «ماد سوليوشن» الموزعة للفيلم.

ويبدأ عُمَر جولته التجارية في مصر الأربعاء 20 مايو، وفي اليوم التالي ينطلق الفيلم في الإمارات وسلطنة عمان، ثم يبدأ عرضه في 28 مايو بالعراق في بغداد وأربيل، بينما ينطلق في الكويت 4 يونيو المقبل، وفق بيان الشركة المنتجة.

فيلم عُمَر من تأليف وإخراج هاني أبوأسعد، ويشارك في بطولته النجوم الشباب آدم بكري، وليم لوباني، وإياد حوراني، وسامر بشارات والممثل والمنتج الفلسطيني الأميركي وليد زعيتر الذي شارك بإنتاج الفيلم أيضًا من خلال شركته إخوان زعيتر (ZBROS)، وهو مشهور بأدواره في التمثيل بعدد من الأفلام الهوليودية مثل «The Men Who Stare at Goats» للمخرج غرانت هيسلوف، مع النجمين جورج كلوني وإيوان ماكغريغور، و«Sex and the City 2» للمخرج مايكل باتريك كينغ.

ومنذ أن بدأ «عُمَر» عروضه في مختلف المهرجانات السينمائية حول العالم، وهو يحصد جوائز وتكريمات عديدة، فبالإضافة إلى ترشيحه ضمن القائمة في النسخة 86 من جوائز الأوسكار بفئة أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، فقد حصد عُمَر خمس جوائز سينمائية في مهرجانات السينما الدولية: جائزة النقاد بقسم نظرة ما في مهرجان كان السينمائي، وجائزة أفضل فيلم ضمن جوائز آسيا الباسيفيك السينمائية، وجائزة المهر العربي لأفضل فيلم روائي من مهرجان دبي السينمائي الدولي، وجائزة لجنة تحكيم الشباب في مهرجان غنت السينمائي الدولي ببلجيكا وجائزة الجمهور لأفضل فيلم في مهرجان ليالي أفلام حقوق الإنسان بإيطاليا.

كما حصل أبوأسعد على جائزة المهر العربي لأفضل مخرج فيلم روائي وجائزة أفضل مخرج ضمن جوائز جمعية نقاد السينما الآسيوية، ومؤخرًا فاز مدير التصوير إيهاب عسل بـجائزة الضفدع الفضي من مهرجان كاميرميدج السينمائي الدولي في بولندا.

وقد حظي الفيلم بعروض ضمن مهرجان نيويورك السينمائي، ليترشح لـجائزة زمالة مارنير، كما شارك أيضًا في مهرجان بالم سبرينغز وترشح لـجائزة أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، وحصل على ترشيح لـجائزة لجنة التحكيم الخاصة من معهد الفيلم الأميركي (AFI).

ويحكي الفيلم قصة عُمَر الذي اعتاد تجنب رصاصات المراقبين أثناء عبور الجدار العازل من أجل زيارة حبيبته السرية نادية، لكن فلسطين المحتلة لا تعرف الحب البسيط، ولا الحرب واضحة المعالم.

وعلى الجانب الآخر من الجدار، يصبح الخباز الشاب سريع التقلب مناضلاً من أجل الحرية، عليه مواجهة خيارات مؤلمة في الحياة والشجاعة، عندما يتم أسر عمَر بعد إحدى عمليات المقاومة المميتة، يقع في لعبة القط والفأر مع الشرطة العسكرية. الشك والشعور بالخيانة يهددان الثقة بينه وبين شريكيه وصديقي طفولته أمجد وطارق شقيق نادية. سريعًا تصبح أحاسيس عمَر ممزقة كما المشهد الفلسطيني. ولكن سريعًا أيضًا يصبح جليًا أن كل ما فعله كان من أجل حبيبته نادية.