المبخوت: الثورة التونسية ساهمت في خروج «الطلياني»

فازت رواية الكاتب التونسي شكري المبخوت «الطلياني»، التي لفتت أنظار الأوساط الأدبية في العالم العربي كعمل أول له، بجائزة البوكر للرواية العربية للعام 2015.

المبخوت المولود في 1962، حاصلٌ على دكتوراه الدولة في الآداب من كلية الآداب في منوبة، ويعمل رئيسًا لجامعة منوبة، وهو عضو في هيئات تحرير عدد من المجلات منها مجلة «إيلا»، التي يصدرها معهد الآداب العربية في تونس، وله العديد من الإصدارات في النقد الأدبي وفقًا لموقع «يكاي نيوز».

وتتناول «الطلياني» فترة مهمة من تاريخ تونس الحديث، وتحديدًا فترة الانقلاب الذي قام به الرئيس السابق، زين العابدين بن علي، على الحبيب بورقيبة في الثمانينات، من خلال حياة الطالب اليساري «عبد الناصر الطلياني»، الذي كان فاعلاً وشاهدًا على أحلام جيل تنازعته طموحات وانتكاسات وخيبات في سياق صراع ضارٍ بين الإسلاميين واليساريين.

وأوضح المبخوت في حوار صحفي أن «الطلياني» خرجت للضوء بتأثير ثورات ما عرف بـ«الربيع العربي»، خاصة الثورة في تونس.

وقال المبخوت: «الطلياني بمواضيعها وعوالمها المتخيَّلة فرضت نفسها في سياق سياسي شهدته تونس بعد الثورة حمل مخاوف ورجاء وآمالاً وترددات وتوترات أعتقد أنَّ الفن الروائي وحده قادرٌ على التعبير عنها».

ويستعد المبخوت -الذي يبدو أن نجاح روايته الأولى «الطلياني» فتح شهيته للإبداع الأدبي- لإصدار روايتين جديدتين ومجموعة قصصية .