تقول الكاتبة الأردنية ديانا رمانة إن روايتها الأولى "طرف الخيط" مهَّدت لها الطريق لخوض المجال الإبداعي وإن دراستها للغات الأجنبية وسفرها إلى ألمانيا وإسبانيا ساعداها على التجوال في بحور الحضارات والثقافات الغربية.
الرواية نُشرت في نهاية عام 2013 ولاقت نجاحًا كبيرًا وحصلت على لقب الرواية الأكثر مبيعًا في الخليج العربي وجائزة أفضل كاتبة وأصغر كاتبة لعام 2014 في الأردن.
وتقوم الكاتبة حاليًّا بترجمتها إلى اللغة الإسبانية0 وستكون متاحة في دور النشر قريبًا في مساعٍ للتعاون والتبادل الثقافي بين الشعوب، إلى جانب مخطوطتها الجديدة لرواية سمتها "حتى بلغ العشق مبتغاه".
للكاتبة تجربة أخرى تجلت في المسرح فكتبت مسرحية "أعطني الناي"، التي تدور أحداثها حول قصة حب تجمع بين شاب عربي من مصر (شادي) رحل إلى أوروبا وحط الرحال في إسبانيا ليجمعه القدر بفتاة إسبانية من غرناطة (ليليان) سحرته بروحها وعزفها الساحر على الناي، لكن التفاوت بين الحضارتين والثقافتين خلق حاجزًا كبيرًا بين العاشقين فيترنم ذلك الناي بأنغام يملؤها الحزن بعد أن كان يشدو بأعذب ألحان الحب.
تقول الكاتبة عن روايتها "طرف الخيط": "لم أصدق أن أجول شوارع غرناطة، المدينة الساحرة، كان الشوق عارمًا لمعانقة غرناطة، تلك المدينة الساحرة بأبنيتها العربية التي لا تزال شاهدة على عصر مزدهر في الأندلس، لم أكن أتخيل تلك المدينة دون أن يتداعى الخيال في استحضار ما قرأت في ثلاثية غرناطة وما سمعت من قصائد نزار قباني، شعرت أن غرناطة والحمراء شيئان مترادفان، تعجبت، أليست لغرناطة تاريخها ولقصر الحمراء رجالها؟
أخذت أبحث بنظراتي عن طارق بن زياد، وأنا أتجول رأيت أناسًا كانوا ولم يكونوا، أخذت أرى عبدالرحمن الداخل ولكني لم أرَه، رأيت الأندلسيين ولكني لم أرَ أحدًا منهم، رأيت المطر ليس لأنني رأيته ولكن لأنني أيقنت أن غرناطة تمطر حبًا".
تعليقات