بالصور: ترميم غرفة القادة العسكريين في «قورينا»

تواصل شركة المنصورة للسياج ترميم غرفة القادة العسكريين بالمنطقة الأثرية في مدينة شحات شرق البلاد.

زارت عدسة «بوابة الوسط» المكان، والتقت خبير الترميم في الشركة، سعيد فرج بولحسن؛ الذي تحدَّث عن تفاصيل عملية الصيانة بغرفة القادة.

قال بولحسن: «إنَّ آخر عملية صيانة للموقع أُجريت العام 1928 من قبل الإيطاليين آنذاك»، مضيفًا: «إلى وقتنا هذا، ولعدة عوامل بدأ سقف المبنى في التهالك، ناهيك عن رمي الأطفال الحجارة على زجاج الإنارة والكتابات السيئة على جدرانه من قبل الزوار، وفضلات الحمام المتسللة إلى داخل المبنى عبر سقفه».

وأضاف: «إنَّ عملية الصيانة تشمل إزالة السقف المتهالك، ووضع سقف جديد»، موضحًا: «إنَّ يختلف في السُمك عن السابق، كما نود إرجاعه إلى شكله المعروف، باستخدام القرميد، وهي طريقة رومانية إلا أنَّ قاعدة الخشب زوَّدنا سُمكها لكي تكون أطول عمرًا وقوة ومنعًا لدخول الحمام المجلس».

وتابع بولحسن، قائلاً: «ستشمل الصيانة أيضًا إزالة العبارات على جدار المجلس، التي تعطي فكرة سيئة للسياح الآتين إلى المدينة، كما يتم وضع سياج حديد على الإنارة حتى لا يتمكَّن مَن يعشقون رمي الحجارة من الاعتداء عليه مرة أخرى».

وأشار إلى أنَّ عملية الصيانة من المتوقَّع أنْ تنتهي خلال الأسبوعين المقبلين، على أنْ يُقام حفلٌ لافتتاحه مرة أخرى.

وعن أعمال الترميم، قال إنَّهم ساعون خلال الفترة المقبلة إلى صيانة متحف «النحت» المعروف قديمًا، التي كانت غرفة ملابس كونها قريبة من الحمامات الإغريقية، وتشمل صيانة سقفها ومعاجلة التشققات بجدرانها وتغيير أبوابها.

تعرَّف على مجلس قادة العسكريين
وفقًا لخبير الآثار الليبي الدكتور فضل القوريني، فإنَّ مجلس القادة العسكريين «lstrategeon» كان مخصصًا لمجموعة من القادة العسكريين، الذين خاضوا حروبًا ضد القبائل في العصر الإغريقي، لكن المبنى استعمل في ما بعد عند الرومان للإمبراطور «تيبيريوس»، ووُضعت بداخله بعض التماثيل قبل أن تُنقل إلى المخازن.

ثم قام الإيطاليون بتسقيف المجلس حوالي سنة 1928 م بالخشب وقد تضرَّر بفعل الطقس والأمطار طيلة كل هذه السنوات.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط