جدل حول ملكية لوحة «فتاة مع حمامة» لأنطوان بيسني

وجَّهت السلطات البولندية لتاجر أعمال فنية روسي تهمة حيازة لوحة فنية مسروقة، تعود للقرن الثاني عشر بشكل غير قانوني، بعد سرقتها خلال الحرب العالمية الثانية من قبل ألمانيا النازية طلب تسليمه من الولايات المتحدة.

وهي لوحة بعنوان «فتاة مع حمامة» رسمها العام 1754 أنطوان بيسني وفقًا لأوراق المحكمة.

وقدَّم ألكسندر خوشينسكي (64 عامًا) أوراقًا، الخميس، في محكمة اتحادية في مانهاتن تسعى لرفض شكوى تسليمه التي شكِّلت أساسًا لاعتقاله في نيويورك في فبراير وفقًا لـ«سكاي نيوز».

وتقول السلطات إنَّ اللوحة، التي فهرسها متحف فيلكوبولسكا في مدينة لوزنان البولندية، نهبها الرايخ الألماني الثالث في العام 1943.

وعثر الجيش الروسي على هذه اللوحة في 1945، إذ أصبحت جزءًا من مستودع الاتحاد السوفياتي السابق، وتعد هذه اللوحة واحدة من 63 ألف قطعة تقول وزارة الثقافة البولندية وإدارة التراث الوطني إنَّها فُقدت خلال الحرب العالمية الثانية.

وأمر قاضٍ في بوزنان باعتقال خوشينسكي في 2012، واعتقلته السلطات الأميركية وأُطلق في وقت لاحق بكفالة قدرها 100 ألف دولار.