مركز «بومبيدو» الفرنسي يقيم «معرضًا موقتًا» في إسبانيا

يعرض مركز «بومبيدو» الفرنسي مجموعة من الأعمال الفنية، التي تعود للقرنين العشرين والحادي والعشرين، في ملقة أحد أشهر السواحل الإسبانية، السبت، وذلك في واحدة من بين عدة جولات خارجية للمركز.

ويضم المعرض أعمالاً تمَّ نقلها من باريس من بينها لوحات ومنحوتات للفنانة المكسيكية فريدا كاهلو والفنان السريالي الألماني ماكس إرنست والرسام الأيرلندي المولد فرانسيس بيكون، وسيكون العرض بمثابة متحف «يقام موقتًا» يستمر خمسة أعوام وفقًا لوكالة «رويترز».

وقال آلان سيبان رئيس مركز «بومبيدو» عن المشروع الذي سينُقل لاحقًا لمكان آخر: «العرض يعطي دفعة جديدة لأحد أهدافنا الأساسية وهو إتاحة التعرُّف على الفن في الوقت الراهن لأكبر عدد ممكن من الناس».

كما يقدِّم المركز أعمالاً لأشهر أبناء المدينة، وهو بابلو بيكاسو في عرض لمجموعة «بومبيدو» يستمر عامين ونصف العام.

وستُقام معارض موقتة بالتناوب في المتحف الذي تختلف تمامًا قاعات عرضه السفلية وشكله المكعب الزجاجي عن مركز «بومبيدو» الشهير، في وسط باريس، ذي الأنابيب متعدِّدة الألوان واسطوانات تبريد الهواء البارزة والمصاعد المكشوفة خارجيًّا.

وستدفع المدينة مليون يورو سنويًّا لاستغلال اسم «بومبيدو» واستعارة الأعمال الفنية، التي تعد إحدى البوابات لمنطقة كوستا ديل سول، التي تجتذب شواطئها ملايين السائحين كل عام وتقدِّم نفسها كمنطقة جذب ثقافي من خلال عشرات المتاحف ومهرجان سينمائي سنوي.