بالصور: ننشر تفاصيل الفيلم الليبي «لهفة» .. وخليفة حفتر يظهر بشخصيته الحقيقية

بدأ منذ أيام في القاهرة تصوير الفيلم الليبي «لهفة» بطولة محمد المطلل ونور الكاديكي وحسين الشارف، سيناريو وحوار أنيس بوجواري ومن إخراج ربيع الطرابلسي، ويظهر فيه قائد الجيش الليبي، الفريق أول ركن خليفة حفتر بشخصيته الحقيقية.

عن انقسام الشعب الليبي بين مؤيد لتحرُّك القذافي في سبتمبر 1969 ومؤيد لثورة 17 فبراير، تدور أحداث قصة الفيلم الجديد، الذي يضع جميع الليبيين أمام حقيقة الوضع الذي يعيشونه بعد انقسام المؤيدين لثورة 2011 أنفسهم وانتظار الخطر القادم من الجماعات الإسلامية المتشدِّدة والتشكيلات المسلحة.

ويناقش الفيلم أيضًا الإقصاء والتهجير القسري لعدد كبير من الليبيين، من خلال أسرة «الحاج إبراهيم» الذي يجسِّد شخصيته الإعلامي محمد المطلل وابنته أحلام، التي تجسَّد دورها الفنانة وفاء نبيل، إذ تفاجأ بهما «منى» التي تجسِّد شخصيتها نور الكاديكي، زوجة الإعلامي «خالد»، الذي يجسِّد شخصيته الإعلامي حسين الشارف، وقد قطنوا في الشقة المقابلة لهما في القاهرة.

تعرب «منى» عن ضيقها من قدوم الزوار الجدد بالرغم من أنهم أبناء بلدها، ويعود رفضها لهم لإلقائها باللوم عليهم وأنهم السبب فيما حدث للبلاد، بعد تأييدهم ثورة 17 فبراير، وهي التي تركت منزلها بعد تدميره من قبل العناصر المتحاربة، وكانت تؤيد نظام القذافي ليس حبًّا فيه وإنما رغبة منها في استقرار البلاد.

 وتكشف لنا الأحداث أنَّ «الحاج إبراهيم» الذي كان مناهضًا للقذافي وتعرَّض للتعذيب في سجونه ترك ليبيا مغادرا بعد تهديد الجماعات المتشدِّدة له وهو المؤيد للاستقلال.

وتستمر المعاملة الجافة من «منى» لجيرانها إلى أنْ تصاب بوعكة صحية لا تنقذها منها سوى جارتها وابنة بلدها، عندما طلبت لها الطبيب ليوقع الكشف عليها، فتطلب منها أنْ تأتي لها بغطاء للرأس، فلم تجد سوى علم الاستقلال فترفضه «منى» في البداية، فتخبرها أحلام بأنَّ العلم به ألوانٌ زاهية وشكله سيكون أفضل من أن تغطي رأسها بعلم أسود، إسقاطًا على الوضع الذي يهدِّد ليبيا من توغل الجماعات المتطرِّفة التي ترفع علم «داعش»، وأنَّه يجب عليهم أنْ يتوحَّدوا وترك الخلافات جانبًا.

وفي مفاجأة تكشفها «بوابة الوسط» يشارك الفريق أول ركن، خليفة حفتر، بشخصيته الحقيقية خلال أحداث الفيلم، إذ يظهر بالمصادفة عندما تذهب الأسرتان إلى مقر السفارة في القاهرة لاستخراج بديل لأوراقهما، فيطالبهم بالتوحُّد والعودة إلى ليبيا لأنَّها في حاجة إلى أبنائها مهما اختلفوا في الأفكار.

وفي نهاية الفيلم تدعو «منى» جارتها «أحلام» ووالدها «الحاج إبراهيم» ويحضرون كعكة كبيرة للاحتفال، وعندما تهم بتقطيعها تظهر خريطة ليبيا على الكعكة فترفض أحلام ووالدها وخالد زوج منى تقطيعها في ظل إصرار «منى» التي لا تستطيع أن ترى الأرض مثلهم، ولكن مع رفضهم القاطع للتقسيم «تقطيع الكعكة» تفيق «منى» وتبدأ في إدراك أنَّ ما يجمعهم أكبر بكثير مما يفرِّقهم.

ويظهر من خلال الصور حضور رئيس مجلس النواب، عيسي قويدر، كواليس تصوير الفيلم الذي يدعو إلى الوحدة.

الفيلم من بطولة محمد المطلل ونور الكاديكي وحسين الشارف ووفاء نبيل وعبير الترهوني، سيناريو وحوار أنيس بوجواري ومن إخراج ربيع الطرابلسي، ومن إنتاج قناة «ليبيا الكرامة».