صدمة بعد استبعاد «ليغو» من ترشيحات الأوسكار

أثار استبعاد فيلم «ذا ليغو» من جائزة أكاديمية العلوم والفنون السينمائية لهذا العام، التي ستعلن، الأحد، دهشة كثير من صناع السينما، خصوصًا أنه حقق العام الماضي أعلى المبيعات في شباك التذاكر الأميركي، والتي زادت على 257 مليون دولار.

ويعد سباق هذا العام لنيل جائزة الأوسكار هو الأكثر تشويقًا، إذ تدور المنافسة بين فيلم شركة ديزني انيميشن «بيج هيرو 6» وفيلم شركة دريم ووركس انيميشن «هاو تو ترين يور دراجون 2» وفيلم لايكا ستوديوز «ذا بوكسترولز» وفيلم ستوديو جيبلي «ذا تيل أوف ذا برينسيس كاجويا» وفيلم شركة كارتون سالون «سونغ أوف ذا سي»، وفقًا لـ «رويترز».

ويقول دين ديبلويس الذي شارك في إخراج «دراغون 2»عن استبعاد فيلم «ذا ليغو»: «كانت صدمة بالنسبة لي، شاهدت الفيلم وأحببته».

ويدور فيلم «دراغون2» عن أحد رجال الفايكينغ يدعى هيكاب وتنينه توثليس، وهم بحارة من المنطقة الإسكندنافية عاشوا من القرن الثامن حتى القرن الحادي عشر.

محتوى خشن
ورغم أن أفلام الرسوم المتحركة موجهة بالأساس إلى مشاهدين صغار، يقول أنتوني ستاتشي، الذي شارك في إخراج فيلم «بوكسترولز»، إن هذه الفئة من الأفلام لا تخجل من التطرق إلى محتوى خشن به كائنات خرافية صغيرة وغريبة وشياطين منفرة.

ويقول ستاتشي: «أنتم تؤذون الأطفال حين تخفون عنهم كثيرًا ولا تسمحون لهم برؤية قصص بها صورة كاملة الأبعاد للظلام والمشاعر».

وفي غياب فيلم «ليغو» فرصة مضمونة في الفوز سيدور السباق على الأرجح بين الأفلام التي صرفت عليها موازنة كبيرة مثل «بيغ هيرو 6» و«دراغون 2» وفيلم تتوافر فيه البراعة الفنية مثل «ذا بوكسترولز».

وفيلم «بيغ هيرو 6» من إنتاج ستوديو لأفلام الرسوم المتحركة عادة ما تسرق منه الأضواء شقيقته اللامعة في أسرة «ديزني بيكسار» ستوديوز، ويمزج الفيلم تأثيرات يابانية ليخرج لنا قصة صبي عبقري يصادق رجلاً آليًا «روبوت» ويشكلان معًا ثنائيًا خارقًا.

وتعتبر جائزة الأوسكار لأفلام الرسوم المتحركة حديثة نسبيًا، بدأت العام 2001

وتعتبر جائزة الأوسكار لأفلام الرسوم المتحركة حديثة نسبيًا، بدأت العام 2001، وهيمنت عليها «بيكسار» التي فازت بسبع جوائز أوسكار لهذه الفئة منها فيلم «فايندينج نيمو» و«آب». وفي غياب فيلم من إنتاج «بيكسار» هذا العام واستبعاد «ذا ليغو» تعكس الأفلام المرشحة للجائزة قصصًا تدور على هامش عالم الرسوم المتحركة ولا تستهدف المشاهد المعتادة لهذه الفئة.

وسبق وحصل ستوديو «جيبلي الياباني» على جوائز أوسكار من قبل منها فيلم «سبيرتيد اواي» العام 2002، ويشارك هذا العام بفيلم «برينسيس كاجويا» الذي يدور عن أميرة القمر التي تهبط إلى الأرض.

أما ستوديوهات «كارتون سالون» فتدخل السباق بفيلم «سونغ أوف ذا سي» ويدور عن كابتن أسطوري يعيش كفقمة في البحر وكإنسان على الأرض.

المزيد من بوابة الوسط