Atwasat

انطلاق «بيروت للرقص المعاصر» تحت شعار «عصيان ثقافي»

القاهرة - بوابة الوسط الخميس 26 مايو 2022, 04:05 مساء
alwasat radio

انطلق، مساء الأربعاء، مهرجان «بيروت الدولي للرقص المعاصر» (بايبود) في نسخته الثامنة عشرة، بعرض استُخدمت فيه البيارق على وقع طبول الحرب، فيما تركز هذه الدورة التي تحمل عنوان «#عصيان-ثقافي» على دور الثقافة كـ«دافع للتغيير» السياسي، بحسب المنظمين.

وافتُتح المهرجان بعرض «ارا! ارا!» للثنائي الإيطالي جينيفرا بانزيتي وإنريكو تيكوني يحاكي علاقة الجسد بالبيرق الذي يرمز إلى الانتماء إلى الأرض. وصدحت، على مدى 50 دقيقة، موسيقى قرع الطبول العسكرية المطعمة بنقيق الطيور، وتحرك على وقعها الراقصان بتناغم، مستخدمين بليونة بيرقين باللونين الأزرق والأصفر، وفق «فرانس برس».

وبمناقبية عالية أسوة بالجنود تجلت بحركات الرجلين واليدين والرأس، لوحا بالبيرق الذي بدا امتدادًا للجسد، سلاحًا للمقاومة حينًا وأداة للاستسلام حينًا آخر.

وأمام جمهور ملأ قاعة مسرح «بيريت»، قال مؤسس المهرجان عمر راجح، في كلمة الافتتاح وإلى جانبه المديرة الفنية ميا حبيس، «من خلال عنوان هذه النسخة نأمل في أن نمضي نحو تحقيق العدالة والمساواة والانفتاح والوعي ومواضيع كثيرة أخرى مرتبطة بالعرق واللون والجندرية».

وتستمر نشاطات المهرجان حتى 29 مايو، وتقدم هذه الدورة، إلى جانب عروض الرقص، أفلام فيديو وورش عمل وحوارات ونقاشات تتمحور على موضوع العصيان الثقافي وتبث على منصة «citerne.live» للبث التدفقي.

وقال راجح لوكالة «فرانس برس» إن العصيان الثقافي مسألة «تبدأ عندما يرفض الإنسان الواقع الذي يعيش فيه». وأضاف: «عندما نتناول العصيان الثقافي نسلط الضوء على عمل الناشطين وتفاعلهم ووضع الفنان وحاجاته النفسية والجسدية، وما يتعرض له من قمع لحريته وفوقية وعنصرية وفساد». وسأل: «هل الثقافة هي مجرد ترفيه أو هي جزء من العمل السياسي والاجتماعي الناشط؟». وأضاف: «الثقافة يجب أن تكون دافعًا للتغيير».

وتقدم معظم العروض في الهواء الطلق، بحدائق متحف سرسق. وشرح راجح أن الهدف من ذلك «إنشاء ديناميكية مختلفة ومنهج مختلف للأداء في شكل جديد لتأسيس علاقة جديدة مع الجمهور خارج حدود المسرح».

الممارسات اللاإنسانية
وفي البرنامج عمل للكوريغراف والراقص فابيان توميه عنوانه «موا جو» عن الصراع بين الأنا والأنا، يركز على عمل الجسد في توحيد الحركة والتنفس، وآخر للفنان الفرنسي ألكسندر روكولي مستوحى من الرقصات المغربية، حيث تكرار في الموسيقى والحركات.

وتقارن الراقصة البرازيلية فانيا فانو في عرض عنوانه «نيبولا» جسم الإنسان بالطبيعة. ويحاول بسام أبو دياب في عرض «بينا ماي لوف» تجسيد ردود فعل الممارسات اللاإنسانية التي تدفع الجسد إلى الرقص من أجل البقاء.

ويختتم المهرجان بعرض عنوانه «فروم سكراتش» للكوريغراف والراقص اليوناني يوانيس مندافونس يعتمد على اقتراحات الجمهور الحاضر ويحولها الى لوحة راقصة مرتجلة.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
بول أنكا يواصل نشاطه الفني حول العالم في سن الثمانين
بول أنكا يواصل نشاطه الفني حول العالم في سن الثمانين
«السلام والازدهار» يحيي الذكرى الخامسة عشرة لرحيل الموسيقار كاظم نديم غدا
«السلام والازدهار» يحيي الذكرى الخامسة عشرة لرحيل الموسيقار كاظم ...
عازف الغيتار كارلوس سانتانا يتعرض لوعكة صحية
عازف الغيتار كارلوس سانتانا يتعرض لوعكة صحية
سحب 3 أغنيات منسوبة لمايكل جاكسون بعد شكوك حولها
سحب 3 أغنيات منسوبة لمايكل جاكسون بعد شكوك حولها
ميشال فاضل يحيي حفلا أول أيام العيد بالساحل الشمالي
ميشال فاضل يحيي حفلا أول أيام العيد بالساحل الشمالي
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط