Atwasat

كاتبة أميركية تعتذر لرجل اتهمته باغتصابها خطأ وسجن 16 عاما

القاهرة - بوابة الوسط الخميس 02 ديسمبر 2021, 01:35 مساء
alwasat radio

اعتذرت الكاتبة الأميركية أليس سيبولد، الثلاثاء، لرجل اتهمته خطأ باغتصابها وسجن 16 عامًا قبل أن يبرأ نهائيًا الأسبوع الماضي.

وكتبت أليس سيبولد في منشور على موقع ميديوم «أريد أن أقول لأنتوني برودواتر أنا آسفة جدًا لما مررت به»، وفق «فرانس برس».

وأمضى أنتوني برودواتر الذي يبلغ اليوم 61 عامًا، 16 سنة وراء القضبان بعدما أدين في 1982 رغم أنه بقي يدفع ببراءته، وخرج من السجن في العام 1998.

وفي مذكراتها المعنونة «لاكي» والتي نشرت العام 1999، تروي أليس سيبولد أنها تعرضت للاغتصاب في العام 1981 في حرم جامعة «سيراكيوز» بولاية نيويورك حيث كانت تدرس وأبلغت الشرطة بالاعتداء.

وبعد خمسة أشهر، قبض على برودواتر بعدما رأته أليس يمر في أحد الشوارع واعتقدت أنه الفاعل وأخطرت الشرطة.

وأضافت كاتبة «ذي لوفلي بونز»، «أنا آسفة خصوصًا لحقيقة أن الحياة التي كان من الممكن أن تعيشها سرقت منك بشكل غير عادل، وأنا أعلم أنه لا يمكن لأي اعتذار أن يغيّر ما حدث لك».

وتابعت «أنا ممتنة لأن السيد برودواتر بُرئ في نهاية المطاف، لكن النقطة المهمة هنا هي أنه قبل 40 عامًا كان شابًا أسود آخر تعرض للأذى من نظامنا القضائي الذي يشوبه خلل».

وبُرئ أنتوني برودواتر في 23 نوفمبر من محكمة ولاية نيويورك العليا.

وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز»، فإن محاميه الذين عملوا في السنوات الأخيرة لإثبات براءته، قالوا إن الحكم استند فقط إلى حقيقة أن أليس سيبولد قالت إن برودواتر هو المهاجم استنادًا إلى تقنية لتحديد الهوية الجنائية فقدت صدقيتها اليوم.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
متاحف هولندية تتحول صالونات حلاقة لهذا السبب
متاحف هولندية تتحول صالونات حلاقة لهذا السبب
«تاريخ بناء الدولة» في محاضرة بمركز المحفوظات
«تاريخ بناء الدولة» في محاضرة بمركز المحفوظات
في موسم الدراما الشتوي.. «جسر» نيللي كريم ينافس «نقل عام» محمود حميدة.. وعودة «أبوالعروسة»
في موسم الدراما الشتوي.. «جسر» نيللي كريم ينافس «نقل عام» محمود ...
الموت يغيب أشهر مغنية برازيلية عن 91 عاما
الموت يغيب أشهر مغنية برازيلية عن 91 عاما
«كورونا» يجبر أديل على تأجيل حفلات لاس فيغاس
«كورونا» يجبر أديل على تأجيل حفلات لاس فيغاس
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط