التنوع والطابع الشبابي يطغيان على ترشيحات جوائز «غرامي»

الموسيقي الأميركي جون باتيست خلال حفلة له ضمن مهرجان الجاز في مونتيري بولاية كاليفورنيا، سبتمبر 2018 (أ ف ب)

طغى التنوع والطابع الشبابي على الترشيحات لجوائز «غرامي» الموسيقية التي توزع في نهاية يناير المقبل، ومن أبرز الأسماء التي وردت فيها جون باتيست وجاستن بيبر وبيلي إيليش وأوليفيا رودريغو، لكنها لم تخلُ من بعض نجوم الماضي، كبول مكارتني وفرقتي «إيه سي/دي سي» و«آبا».

وتصدَّر اللائحة عازف الجاز والـ«آر آند بي» الأميركي الأفريقي جون باتيست (35 عاما) المعروف أيضا بفضل التلفزيون، إذ حصل على 11 ترشيحا، متقدما على النجم الكندي جاستن بيبر (27 عاما) الذي نال ثمانية ترشيحات، وفق «فرانس برس».

كذلك رُشحت لثماني جوائز مغنية الراب الأميركية دوجا كات (26 عاما) ومغنية الـ «آر آند بي» البالغة 27 عاما هير (اسمها الحقيقي غابرييلا سارميينتو ويلسون). أما بيلي إيليش، الوجه الجديد للأغنية الأميركية والبالغة 19 عاما، فبلغ عدد ترشيحاتها سبعة، بالتساوي مع المغنية والممثلة الأميركية أوليفيا رودريغو (18 عاما).

وتُعلن أسماء الفائزين في 31 يناير 2022 بلوس أنجلوس خلال الحفلة الرابعة والستين لتوزيع جوائز «غرامي» التي تنقلها محطة «سي بي إس»، إحدى أكبر خمس شبكات تلفزيونية على المستوى الوطني في الولايات المتحدة، وتبث كذلك على الإنترنت.

مشهد متنوع
وشدد رئيس أكاديمية صناعة الموسيقى الأميركية التي تمنح هذه الجوائز هارفي ماسون جونيور في بيان على أن «هذه الترشيحات تعكس جمال المشهد الموسيقي المتنوع اليوم».

وتفاعلاً مع الانتقادات المتكررة لافتقار الترشيحات إلى القدر الكافي من التنوع، أُضيف اثنان إلى عدد المرشحين في الفئات الأربع الأولى الأبرز في جوائز «غرامي»، ليصبحوا عشرة بدلا من ثمانية في كل منها.

ويحمل تَصَدُّر جون باتيست قائمة المرشحين دلالات تتعلق بالتنوع، إذ إن الفنان الذي سبق أن رُشِح ثلاث مرات لجوائز «غرامي» في السنوات السابقة، ويتولى منذ العام 2015 مهمة المدير الموسيقي للبرنامج التلفزيوني الشهير «ذي لايت شو ويذ ستيفن كولبرت»، هو في الوقت نفسه ناشط لهذه القضية.

فباتيست المولود في لويزيانا والمقيم بنيويورك، يناضل من أجل تعزيز العدالة الاجتماعية والعرقية، لا سيما من خلال دعمه حركة «بلاك لايفز ماتر» (حياة السود مهمة). وهو ينافس المرشحين الآخرين على جوائز «غرامي» عن ألبومه «وي آر» وأغنيته «فريدوم».

وسيواجه جون باتيست الذي ألّف الموسيقى التصويرية لفيلم الرسوم المتحركة «سول» من شركة «بيكسار والت ديزني»، منافسين من ذوي الموازنات الضخمة كجاستن بيبر وأوليفيا رودريغو، وخصوصا في الفئتين الرئيسيتين وهما ألبوم العام وتسجيل العام.
لكنّ الترشيحات لجوائز «غرامي» لم تقتصر على الشباب. فالمغني توني بينيت (95 عاما) يرافق المغنية والممثلة الأميركية ليدي غاغا (35 عاما) إلى لوس أنجلوس في نهاية يناير بستة ترشيحات لألبومهما «لاف فور سايل».

جائزة «غرامي» جديدة لأوباما؟
ومع الترشيحات لجوائز هذه السنة، حطم مغني الراب الأميركي جاي زي (51 عاما) الذي لا يحب أكاديمية جوائز «غرامي» الرقم القياسي، إذ بلغ مجموعات الترشيحات التي حصل عليها حتى الآن 83، متجاوزا بذلك المنتج الشهير كوينسي جونز (80).

أما مغني الراب كانييه ويست (44 عاما) الذي نال أخيرا موافقة القضاء الأميركي رسميا على تغيير اسمه إلى «يي»، فرشح في أكثر من فئة، بينها أفضل ألبوم. وسيتنافس مع النجمة تايلور سويفت (31 عاما) التي اقتصر عدد ترشيحاتها على واحد.

ولم تقدّم المغنية الأميركية إلى جوائز «غرامي» النسخة المعاد تسجيلها سنة 2021 من ألبومها «فيرلس» الصادر العام 2008 والذي سبق أن فاز بأربع جوائز بينها «أفضل ألبوم».

ومن نجوم الماضي، اختارت جوائز «غرامي» فرقة «إيه سي/دي سي» والسير بول مكارتني (79 عاما) وفرقة «آبا» التي حققت عودة مثيرة إلى المشهد الموسيقي.

وفي فئة «الألبومات الناطقة» (من شعر، وكتب صوتية)، يحظى الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما (2009-2017) بفرصة الفوز بجائزة «غرامي» ثالثة عن كتابه «إيه بروميسد لاند». بعدما كانت زوجته ميشيل أوباما فازت بجائزة العام 2019.

المزيد من بوابة الوسط