تشييع جثمان الأديب رضوان أبوشويشة

تشييع جثمان رضوان أبوشويشة (تصوير: إبراهيم المزوغي)

شُيِّع، ظهر الثلاثاء، جثمان الأديب الصحفي الفنان التشكيلي الليبي، رضوان أبوشويشة إلى مثواه الأخير بمقبرة سيدي رمضان، بمنطقة الكدوة مسقط رأسه، في بلدة العزيزية، جنوب غرب طرابلس.

وشارك في تشييع الجثمان عدد من أهل الفقيد، وأصدقائه، وزملائه من الأدباء والكتاب، والفنانين.

وألقى نقيب الفنانين الأسبق، عاشور التليسي، رفيق المرحوم أبوشويشة، وابن منطقته كلمة أبّن فيها الأديب الفنان الراحل، مبرزًا مناقبه، ومساهماته المهمة التى قدمها طوال تجربته المهنية والإبداعية في مجالات الصحافة والأدب والتاريخ، والفن التشكيلي.

كما ألقى الأديب الدبلوماسي، حسين المزداوي، كلمة تأبينية باسم زملائه الأدباء، أشاد فيها بسيرة الفقيد الشخصية، والإبداعية، وبمكانته المهمة في مسار الحركة الصحفية الأدبية، والفنية، والإبداعية الليبية عمومًا.

طالع: «فاكهة المواسم الأربعة».. وفاة الأديب رضوان أبوشويشة عن 76 عاما

وتُوفيَّ أبوشويشة، الأحد، عن عمر ناهز السادسة والسبعين عامًا، فيما نعت مؤسسات ثقافية ومهتمون بالشأن الثقافي الأديب الراحل، عبر منشورات على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتبت صفحة الجمعية الليبية للآداب والفنون على صفحتها في «فيسبوك»: «ببالغ الحزن والأسى تنعي الجمعية الليبية للآداب والفنون الأديب القاص والفنان التشكيلي رضوان أبوشويشة، الذي وافته المنية اليوم عن عمر ناهز ستة وسبعين عامًا».

تشييع جثمان رضوان أبوشويشة (تصوير: إبراهيم المزوغي)
تشييع جثمان رضوان أبوشويشة (تصوير: إبراهيم المزوغي)
تشييع جثمان رضوان أبوشويشة (تصوير: إبراهيم المزوغي)
تشييع جثمان رضوان أبوشويشة (تصوير: إبراهيم المزوغي)

المزيد من بوابة الوسط