الرسامة الفنانة نهلة الكيب

الفنانة نهلة الكيب موهبة فنية متوهجة

الفنانة التشكيلية نهلة عبد اللطيف الكيب

  جمرة هواية الرسم المتوهجة  

شدتني واحدة من لوحاتها، ثم اكتشفت لها لوحات أخرى، واستغربت، كيف؟ وأنا المتابع للفن التشكيلي الليبي لم ألتقِ بلوحات لصاحبة اللوحة التي شدتني كثيرا: إنها الفنانة نهلة عبداللطيف الكيب، وتذكرت والدها عندما كان طالبًا في كلية الاقتصاد والتجارة ببنغازي. كان رياضيًّا متميزًا في لعبة كرة السلة، مع إبراهيم البقرماوي وأحمد فرحات وعبدالله المطردي، وأظن أيضًا أنه لعب لواحد من نوادي بنغازي أثناء إقامته الدراسية هناك، ولابد أنه لَعب لناديه (الاتحاد) .

ظاهرة فنية لطيفة وردية وناعمة جدًّا 

أثناء بحثي وجدت صديقتنا المتابعة لمناشط الشأن الليبي الفنية والشاعرة الأدبية، محبوبة أخليفه  صاحبة القلم الناعم البليغ، تقول عن الفنانة نهلة عبد اللطيف: «من يتابع الحركة الثقافية في بلادنا سينتبه إلى ظاهرة  لطيفة وردية وناعمة جدًّا وعابقة بمسكٍ وطيب. ظاهرة لا يمكن التغافل عنها أو تركها تمر وكأنها طيف عابر غير مستقر…» مشيرة إلى معرضها الأول بمكان إقامتها بالبحرين، مبرزة حائطها الفني،فانتقيت لكم منه اللوحات المرفقة مع هذا الموضوع. 

عبقرية الفن والمحاسبة   

بقي أن نعرف أن الفنانة السيدة نهلة عبداللطيف من مواليد سنة 1968، تخرجت في جامعة القاهرة وحصلت على بكالوريوس محاسبة، ثم ألحقته بماجستير جامعة «جلمورغن» في ويلزولما كانت الهواية لا تموت- فالرسم الذي مارسته منذ الصغر، ثم انقطعت عنه بسبب الدراسة، ثم الزواج ومسؤوليات تربية أبنائها-  لم تغب عنها؛ فهي ،فيما يبدو، قد غفلت أن جمرة الهواية ، خصوصا الفنية،  مهما طال الزمن تظل متوهجة، تحت الرماد، إلى أن تشتعل من جديد. وما أن استقرت مع عائلتها في البحرين حتى التحقت بالعديد من الورش الفنية، ودعمتها بدروس خاصة منذ سنة 2017 عن المدرسة الواقعية.

أخذها الجانب الجميل في تراثنا الليبي

تقول عن تجربتها: «أخذني الجانب الجميل في تراثنا الليبي، ناهيك عن جمال طبيعة بلادنا، فاستعنت بصور من تراثنا، مستدعية من ذاكرتي ما نُحت بها فأعددت عددًا من اللوحات، فكانت مشاركتي الأولى في المعرض (الجفير سكوير) بمملكة البحرين في المنامة، الذي ضم مجموعة من الفنانات والفنانين من البحرين وروسيا ولبنان والسعودية والفلبين»

أترككم مع لوحاتها، وتأكدوا أنكم على موعد لاحق مع المزيد من إبداعها وإبهارها.

المزيد من بوابة الوسط