تتويج جين كامبيون بجائزة «لوميير» السينمائية

جين كامبيون لدى وصولها لتسلم جائزة لوميير خلال مهرجان لوميير السينمائي الثالث عشر، ليون الفرنسية، 15 أكتوبر 2021 (أ ف ب)

شهدت ليون الفرنسية، مهد انطلاق الفن السابع على يد مخترعيه الأخوين لوميير، تتويج المخرجة النيوزيلندية جين كامبيون، الجمعة، بجائزة «لوميير» السينمائية.

وقالت كامبيون إثر تسلُّمها الجائزة التي يصفها المروجون لها بأنها بمثابة «نوبل السينما»، إن المجيء إلى المدينة الواقعة في وسط فرنسا الشرقي «أشبه بزيارة بيت لحم (مكان ولادة المسيح)، ففيها تم اختراع الأفلام على يد الأخوين لوميير». وأضافت: «السينما حياتي».

بعد سنوات طويلة من الغياب، قدمت السينمائية (67 عامًا) هذه السنة فيلمها الطويل السابع بعنوان «ذي باور أوف ذي دوغ» الذي أنتجته منصة «نتفليكس» الأميركية العملاقة ونالت عنه جائزة أفضل إخراج في مهرجان البندقية السينمائي.

وسمح هذا المهرجان الفرنسي الذي انطلق، السبت، الفائت ويختتم فعالياته الأحد، لعشاق السينما بمشاهدة أو إعادة مشاهدة أفلام المخرجة الستة الأخرى، بينها «ذي بيانو» الذي نالت عنه كامبيون جائزة السعفة الذهبية بمهرجان كان السينمائي سنة 1993، ثم جائزة أوسكار أفضل سيناريو.

طالع: فيلم صامت في افتتاح مهرجان «لوميير» السينمائي

ويُعرض خلال المهرجان بنسخته الثالثة عشرة ما يقرب من 170 فيلمًا ووثائقيًا، بينها كلاسيكيات كثيرة مرممة إضافة إلى أعمال تُعرض للمرة الأولى، مع سلسلة لقاءات مع نجوم في السينما المعاصرة بينهم الإيطالي باولو سورنتينو.

ومُنحت جائزة «لوميير» سابقًا إلى أسماء بارزة في عالم السينما من أمثال فرنسيس فورد كوبولا وجين فوندا وونغ كار-واي وكاترين دونوف ومارتن سكورسيزي وبيدرو ألمودوفار وكوينتن تارانتينو وكن لوتش وجيرار دوبارديو وميلوش فورمان وكلينت إيستوود، وصولًا إلى الأخوين داردين العام الماضي.

وقد ناهز عدد رواد المهرجان بنسخته هذا العام «من الأرقام القياسية المسجلة سنة 2019» (حين استقطب الحدث مئتي ألف متفرج)، قبل التراجع الكبير بفعل جائحة كوفيد-19، وفق الأرقام الرسمية.

المزيد من بوابة الوسط