«الثقافة» تنعي علي ناصر: أعماله ستبقى خالدة في تاريخ المسرح الليبي

المسرحي علي ناصر محمد (فيسبوك)

نعت وزارة الثقافة، الأحد، عبر صفحتها الرسمية في «فسبوك»، الفنان المسرحي علي ناصر محمد.

وجاء في منشور الوزارة: «تنعي وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، ببالغ عبارات الأسى الفنان والمؤلف المسرحي علي ناصر محمد، الذي وافاه الأجل اليوم السبت 18 سبتمبر2021، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع في المجال المسرحي».

وأوضحت الوزارة أن الفقيد الفنان علي ناصر «من الفنانين الذين تألقوا في الإخراج المسرحي على مستوى الوطن، وكان له دور كبير في المشهد المسرحي على مستوى مدينة المرج، وخلق فيها حركة فنية مسرحية تركت أثرها الكبير».

وتابع المنشور: «كانت للفقيد بصمته المميزة بأعماله المسرحية بين الإخراج والتأليف، فكانت له مسرحيات ستبقى خالدة في تاريخ المسرح الليبي، وتعتبر وفاته خسارة للوسط الثقافي الليبي بشكل عام وللحركة المسرحية الليبية بشكل خاص، التي أثراها بأعماله المسرحية بين الإخراج والتأليف».

وتقدمت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية إلى الأسرة الثقافية والفنية في ليبيا وإلى عائلة الفقيد بأحر التعازي والمواساة، مضيفة: «نسأل الله العلي القدير أن يتقبل الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله جميل الصبر والسلوان».

بدايته وأعماله
تعرف الراحل على المسرح من خلال عروض الفرق الزائرة المصرية والمحلية، إذ بدأ نشاطه المسرحي بنادي المروج، إلى جانب نشاطه الفني كتشكيلي ممارس ونشاطه الرياضي.

وكان علي ناصر مشرفا على النشاط المدرسي المسرحي، ما جعله بمثابة قاعدة تغذي بيت المرج المسرحي.

ومن بين أعماله المسرحية والتلفزيوينة: «طريق الحرية» 1970 و«أطفال الغابة» 1971 و«بلياس وميلزندا» 1972 و«الدم دائما أحمر» 1973 و«المسألة» 1974 و«الوزيرة» 1975 و«قطرة المطر» 1980 و«احويته ولخميسه وقرين» 1990 و«اقدوره سراق المعيز» 1998 و«ثلاثية النهر» 1992 و«مر الزمان» 2007.

المزيد من بوابة الوسط