«دير إيفان هانسن» يفتتح مهرجان تورنتو

الممثلة الأميركية جوليان مور لدى وصولها لمشاهدة العرض الأول لفيلم «دير إيفان هانسن» في افتتاح مهرجان تورنتو السينمائي في التاسع من سبتمبر 2021 (أ ف ب)

سارت بطلة فيلم «دير إيفان هانسن»، جوليان مور، على السجادة الحمراء خلال افتتاح مهرجان تورنتو السينمائي، في مشهد يعيد السجادة الحمراء للظهور مجددًا.

ويقصد المهرجان عادةً نحو نصف مليون من روَّاد السينما لرؤية نجوم هوليوود على سجادته الحمراء، غير أنّ هؤلاء غابوا عن المهرجان العام المنصرم بسبب إغلاق حدود كندا أمام المسافرين باستثناء الرحلات الضرورية.

وقالت جوليان مور التي تلعب دور والدة المراهق إيفان «إنها لحظة رائعة وأنا مولعة بهذا المهرجان... شعرت أنني محظوظة بالعمل على شيء بهذه الأهمية ومتعلّق بالحالة الإنسانية في وقت يعاني فيه النّاس فعلًا»، وفق «فرانس برس»، السبت.

 القلق الاجتماعي
يروي الفيلم قصة إيفان، طالب في الثانوية يُعاني من القلق الاجتماعي، وتنقلب حياته رأسًا على عقب بعد أن أقدم أحد زملائه في الصف على إنهاء حياته، وبذلك يتكوّن الفيلم من تركيبة معقدّة حول الانتحار والمراهقة والأعراف الاجتماعية.

وحقّقت العام 2015 مسرحية «دير إيفان هانسن» الاستعراضية التي اقتُبس منها الفيلم نجاحًا فحصلت العام 2017 على ست جوائز «توني» المخصصة للأعمال المسرحية، إحداها عن فئة أفضل مسرحية موسيقية.

ويؤدي بن بلات (27 عامًا) دور إيفان هانسن من جديد إنّما على الشاشة الكبيرة هذه المرة، بعد أربع سنوات على نيله جائزة «توني» لأفضل ممثل في مسرحية موسيقية.

ولا يمنح المهرجان الكندي جائزة تختار الفائز بها لجنة تحكيم؛ بل جائزة الجمهور فقط، لكنه غالباً ما يحدد توجهات السباق إلى الأوسكار.

جمهور محدود
سيكون عدد الجمهور في القاعات محدودًا نظرًا إلى استمرار تطبيق القيود الصحية، وتقام عروض في الهواء الطلق يحضرها الناس من داخل سياراتهم وفق أسلوب «درايف إن»، إضافة إلى استمرار عرض الأفلام بالصيغة الرقمية كما في العام الفائت، على عكس مهرجاني البندقية وكان اللذين عادا تقريبًا إلى الوضع الطبيعي.

وسيكون عدد النجوم الحاضرين أقلّ من العادة، لكن من المنتظر حضور بينيديكت كامبرباتش وجيسيكا شاستاين وسيغورني ويفر ومخرج فيلم «دون» للكندي دوني فيلنوف.

وقالت المديرة التنفيذية للمهرجان جوانا فيسينتشي قبل أشهر: «أعتقد أننا تأثرنا بشكل مختلف» عندما لم تكن متأكدة عمّا إذا كان الجمهور سيحضر إلى العروض الأولى للأفلام أم لا.

وتضررت العاصمة الكندية بشدة من الوباء في الأشهر الأخيرة، لكنها بدأت ترفع إجراءات الحجر تدريجاً، وهذا ما سيحول دون بيع الفشار لرواد السينما فيما ستبقى حانات الوجبات الخفيفة مغلقة.

ويبلغ مجموع الأفلام التي تُعرض في المهرجان نحو مئتين؛ أي أكثر من ضعف تلك التي عُرضت العام المنصرم، ولكن أقل بأشواط عن عدد الأفلام الطويلة والقصيرة التي درج المهرجان على عرضها والذي يقرب عادةً من 300.

المزيد من بوابة الوسط