التماس من بريتني سبيرز ضد والدها

محبون للمغنية بريتني سبيرز أمام محكمة في لوس أنجليس في 23 يونيو 2021 (أ ف ب)

تسلمت محكمة في لوس أنجليس، أمس الاثنين، التماسًا تقدّمت به المغنية الأميركية بريتني سبيرز، لتسحب من والدها الوصاية عليها.

وطالبت سبيرز في التماسها بإسناد المهمة إلى محاسب مستقل بدلًا منه، وفق «فرانس برس».

وكان المحامي ماثيو روزنغارت، الذي توكّل عن سبيرز أخيرًا، كشف قبل أسبوع أنه يتخّذ إجراءات «قاسية وسريعة» لتنحية جايمي سبيرز، بعدما أدلت النجمة بشهادة أمام محكمة في لوس أنجليس بدت فيها شديدة التأثر.

وتوسلت سبيرز باكيةً إلى المحكمة أن تضع حدًا لهذه «الوصاية التعسفية»، وطالبت بـ«تحقيق» ضد والدها.

وورد على الموقع الإلكتروني لمحكمة لوس أنجليس، أمس الاثنين، التماس لتعيين المحاسب جيسون روبين من كاليفورنيا لإدارة الشؤون المالية لنجمة البوب.

واعتبر روزنغارت في الالتماس، وفقًا لصحيفة «نيويورك تايمز»، أن «تمتُع سبيرز بالقدرة على اختيار من يمثلها» كمحامٍ لها، بحسب ما ورد في قرار صدر أخيرًا عن قاضية تنظر في القضية، يعني أنها «تتمتع بالقدرة على تعيين» من يدير شؤونها المالية.

وأعلنت القاضية بريندا بيني خلال جلسة محاكمة قصيرة، أمس الاثنين، أنها ستصدر حكمًا في نهاية سبتمبر في شأن الالتماس لتجريد جيمي سبيرز من إدارة ممتلكات ابنته التي تقدر قيمتها بنحو 60 مليون دولار.

وصاية منذ 2008
ويطالب المعجبون بالمغنية منذ مدة طويلة بكفّ يد والدها، وأطلقوا في هذا الصدد حملة لدعمها تحت عنوان «فري بريتني» (حرروا بريتني).

وفُرضت الوصاية القضائية العام 2008 على المغنية البالغة اليوم 39 عامًا، بعد تدهور كبير في وضعها النفسي حظي يومها باهتمام إعلامي واسع.

وجاهرت صاحبة أغنية «توكسيك» في الآونة الأخيرة برفضها استمرار وصاية والدها في شهادات أدلت بها أمام القضاء، وفي منشورات عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

ومن أبرز ما كشفته أنها مُنعت من إزالة لولب رحمي رغم رغبتها في إنجاب المزيد من الأطفال، وأنها كانت تُرغم على تناول عقاقير تجعلها تشعر بحالة «سكر».

وأعلنت في منشور على «إنستغرام» أخيرًا أنها ستتوقف عن أداء العروض الفنية الحية ما دامت خاضعة لوصاية والدها.

وسأل روزنغارت، وكيل بريتني، في تصريح لوكالة (فرانس برس) بعد جلسة في 14 يوليو «لماذا لا يتنحى السيد (جايمي) سبيرز؟». وأضاف: «لم يعد لديه ما يفعله في هذه الوصاية».

إلا أن محامي الوالد أكد أن موكله لن يتنحى طوعًا «لأنه كان حاضرًا على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع على مدى الأعوام الثلاثة عشر الأخيرة» من أجل ابنته.

وكانت القاضية بريندا بيني ردّت التماسًا سابقًا لتنحية جايمي سبيرز قُدِّم العام المنصرم. ومن المرتقب إقامة جلسة المحاكمة المقبلة في 29 يوليو.

المزيد من بوابة الوسط