ضم «حمى» السعودية إلى قائمة التراث العالمي

شعار اليونسكو عند مدخل المنظمة في باريس في 14 سبتمبر 2011 (أ ف ب)

أعلنت منظمة اليونسكو ضم منطقة حِمى الثقافية، في السعودية، إلى قائمة التراث العالمي.

وتضمّ حِمى أكثر من 34 موقعا يزخر بالنقوش الصخرية والآبار على امتداد أحد أقدم طرق القوافل التي كانت تعبر شبه الجزيرة العربية، وفق ما ورد في الموقع الإلكتروني للمنظمة، وفق «فرانس برس»، الأحد.

ونشرت اليونسكو تغريدة على «تويتر» جاء فيها «إدراج موقع جديد في قائمة اليونسكو للتراث العالمي: منطقة حمى الثقافية في المملكة العربية السعودية.. مبروك!».

وأشاد الأمير بدر بن عبدالله، وزير الثقافة في المملكة، بقرار إدراج المنطقة في هذه اللائحة، وهو سادس موقع سعودي ينضم إلى قائمة التراث العالمي.

وقال، في تصريحات إلى وكالة الأنباء السعودية (واس)، «إن المملكة غنية بمواقع التراث المهمة على خارطة الحضارات الإنسانية، وإن الجهود تتكامل لتعريف العالم عليها».

وتمتد منطقة الفن الصخري الثقافي في حِمى على مساحة 557 كيلومترا مربعا، وتضم 550 لوحة فن صخري تحوي مئات الآلاف من النقوش والرسوم الصخرية. وتعد واحدا من أكبر مجمعات الفن الصخري في العالم.

طرق القوافل
هي تقع عند نقطة مهمة على طرق القوافل القديمة وطرق التجارة التي تعبر الأجزاء الجنوبية من شبه الجزيرة العربية، ويعتقد أنها كانت إحدى الأسواق الرئيسية في شبه الجزيرة العربية القديمة، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

ويزخر موقع حِمى بعشرات الآلاف من النقوش الصخرية المكتوبة بعدة نصوص قديمة، تضم نقوشا بالقلم الثمودي، والنبطي، والمسند الجنوبي، والسريانية واليونانية، إضافة إلى النقوش العربية المبكرة (من فترة ما قبل الإسلام)، والتي تعد بدايات الخط العربي الحديث، وفق «واس».

وتمثل فنون حِمى ونقوشها الصخرية مصدرا لا يقدر بثمن للتوثيق الكتابي والفني والتاريخي وحتى الإثنوغرافي لأحداث التغير المناخي خلال الفترة السائدة، بحسب المصدر عينه.

وكانت السعودية قد أعلنت في العام 2019 منحها للمرة الأولى تأشيرات سفر سياحية إلى المملكة التي كان السفر إليها حكرا على رجال الأعمال والحجاج.

وتلتئم لجنة التراث العالمي لليونسكو في دورتها السنوية عبر الإنترنت حتى 31 يوليو، برئاسة تيان شوجون من فوتشو (الصين)، وهو نائب الوزير الصيني للتعليم ورئيس اللجنة الوطنية الصينية في اليونسكو.

المزيد من بوابة الوسط