مركز المحفوظات التاريخية يحتفي بيوم المخطوط العربي

أصبوحة ثقافية احتفاء بيوم المخطوط العربي (بوابة الوسط)

أقيمت بقاعة المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية، الأحد، أصبوحة ثقافية احتفاء بيوم المخطوط العربي، تضمنت إلقاء ورقات بالخصوص، ومعرضًا لإصدارات المركز يبين فهارس مخطوطاته المصورة.

وذكر الدكتور محمد الجراري، مدير عام المركز في كلمة له بالمناسبة، أن «هذه المؤسسة خلقت في كبد؛ لأنها بنيت على قيم المأسسة والعمل الجماعي، بعيدا عن الشخصنة والفردية»، معرفًا ببعض التحديات التي خاضها المركز خلال مسيرته، منها معارك التأسيس والجمع لخزنة الوثائق والمخطوطات الليبية ومسؤولية الحفاظ عليها، إضافة لمعركة القانون، وتبقى مسألة الرقمنة التي يعمل المركز على انجازها الآن.

وأوضح أنه أثناء ذلك كله كان الإلحاح على القانون كهيكل خرساني للبيت، وقدمت محاولات بالخصوص امتدت زمنيًّا منذ العام 1977، وتوجت بالقانون رقم 24 لسنة 2012 والذي أعطى للمركز الولاية الكاملة على الأرشيف والمخطوطات الليبية، كما احتوى على اثنتين وستين مادة؛ يهدف مضمونها إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة باستعادة الوثائق ذات الأهمية التاريخية من الخارج، وإجراء البحوث والدراسات التاريخية.

وفيما تحدث الدكتور حسين اليزيدي، ممثلًا عن الدكتور عبدالمنعم أبولائحة، رئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، مشيرًا إلى أهمية الدلالة المعرفية والتاريخية للمخطوط العربي، أشارالدكتور علي أرحومة، رئيس اللجنة الدائمة للثقافة في ورقته، أن مضمون الاحتفاء ترسيخ أهمية الوعي بتراثنا الليبي الذي يمثل فيه المخطوط العربي إحدى ركائز هويتنا الوطنية بمختلف تمثلاتها محليًّا وعربيًّا وإسلاميًّا، مشددًا على ضرورة أن تكون المخطوطات المحفوظة في بلادنا جزءًا حيويًّا في ثقافتنا المعاصرة، إضافة الى وجوب اهتمام المسؤولين بالمخطوط وأنواعه وتوفير الدعم المعنوي والمادي للجهات والمؤسسات الوطنية.

وأكد إبراهيم الشريف، رئيس قسم المخطوطات بالمركز، أنهم شرعوا منذ أعوام في تنفيذ مشروع التوثيق الإلكتروني بين المناطق؛ بهدف حفظ رصيدها من الوثائق والمخطوطات عبر تقنية المسح الضوئي والتصوير الرقمي، علاوة على توفير نسخ إلكترونية مطابقة للأصل، وحفظها في أماكن متفرقة كإجراء وقائي ضد أخطار الوثائق، وكذا تلبية حاجة الباحثين وطلبة الدراسات العليا بتزويدهم بنسخ مصورة على أقراص ليزرية.

وأوضح الشريف أن المركز يعمل على منجز آخر يتمثل في تحويل المواد المصورة على بكرات الميكروفيلم إلى أقراص ليزرية مضغوطة.

وشمل برنامج الفاعلية عرضًا مرئيًّا لنشاط المركز وجهوده الأرشيفية في الحفاظ على المخطوطات باختلاف أنواعها وأعمارها الزمنية منذ القرن السادس مرورًا بالقرن السادس عشر حتى العهود القريبة.

الدكتور محمد الجراري، رئيس المركز الليبي للمحفوظات (بوابة الوسط)
الدكتور علي ارحومة (بوابة الوسط)
الدكتور حسين اليزيدي (بوابة الوسط)
أصبوحة ثقافية احتفاء بيوم المخطوط العربي (بوابة الوسط)
الباحث إبراهيم الشريف، رئيس قسم المخطوطات (بوابة الوسط)
أصبوحة ثقافية احتفاء بيوم المخطوط العربي (بوابة الوسط)
أصبوحة ثقافية احتفاء بيوم المخطوط العربي (بوابة الوسط)

المزيد من بوابة الوسط