«الليبية للآداب» تدعم دار الفنون

أصدرت الجمعية الليبية للآداب والفنون، اليوم الأحد، بيانًا تكشف فيه استئناف النشاط الثقافي، وكذا مساندتها لمؤسسة «دار الفنون».

وجاء في البيان، المنشور على صفحة الجمعية في «فيسبوك»: «تؤكد الجمعية الليبية للآداب والفنون وهي بصدد استئناف نشاطها الثقافي، بعد توقف دام أكثر من سنة؛ بسبب جائحة كورونا، التزامها بممارسة دورها الثقافي في نشر التوعية المجتمعية من خلال تنظيم الندوات والمحاضرات، ودعوة المختصين في كل المجالات الثقافية لإثراء المشهد الثقافي الليبي».

وأعلنت الجمعية «وقوفها ومساندتها لكل الجمعيات والمؤسسات الثقافية الأهلية التي تتعرض للضغوطات والتضييق عليها في عملها من قبل بعض الجهات، بما يؤدي إلى عرقلة أو إيقاف دورها في ممارسة العمل الثقافي المهم لبلادنا ومجتمعنا، خاصة في هذه المرحلة التي نعيشها، والتي تتطلب تضافر الجهود الثقافية بما يسهم في رفع الوعي العام، وترسيخ الهوية الوطنية».

وأكدت الجمعية، في بيانها، مساندتها لمؤسسة «دار الفنون التي شاركت طوال عقود من الزمن في إنارة شمعة الثقافة في هذا الوطن».

وطالبت الجمعية «الجهات الرسمية المسؤولة بالإسراع في إيجاد حل لمشكلة مقر دار الفنون، بما يضمن استمرار أدائها لدورها الثقافي، الذي ترسخ في الذاكرة الوطنية، باعتبارها إحدى المنارات المضيئة التي احتضنت إبداعات الفنانين والأدباء والمثقفين من مختلف الأجيال، وكانت بؤرة إشعاع ثقافي لعشرات السنين».

وفي بيان لها، السبت، أكدت دار الفنون أنها تتعرض إلى ضغوط من جمعية الدعوة الإسلامية لإخلاء المبنى الذي تملكه، وتشغل الدار جزءًا منه.

وأوضحت أن مساعي إيقاف قرار الإخلاء فشلت، رغم وعود تلقتها الدار من رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة ووزيرة الثقافة والمجلس البلدي طرابلس.

واعتذرت الدار، في بيانها، إلى جميع روادها؛ لاضطرارها إلى إغلاق أبوابها، وتجميد كل أنشطتها بانتظار أن تحل المشكلة.

دار الفنون (الإنترنت)

المزيد من بوابة الوسط